page 4434, entry [1200]Open original source
ومنهم بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمر، وهو فارس أطلال الذي يقول فيه الشماخ بن ضرار. وغيبت عن خيل بموقان أسلمت … بكير بني الشداخ فارس أطلال (¬٢) وكان بكير مع سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية حين غزا آذربيجان في أيام عثمان، فأصيب بكير بموقان من عمل آذربيجان، وكان بكير سمع يهوديا ينشد في أيام عمر: وأشعث غرّه الإسلام مني … خلوت بعرسه ليل التمام أبيت على ترائبها ويضحي … على جرداء لا حقة الحزام كأن مجامع الربلات منها … قيام ينهضون إلى قيام لهوت بها مكان الخصر منها … وقد خلّفت منقطع الخذام فقتل اليهودي، فرفع أمره إلى عمر فعزم على المسلمين لما قام قاتله، فقام بكير فأخبره خبره فقال: إن عادوا فعد.