page 4404, entry [1171]Open original source
ومنهم حبيب بن مسلمة (¬١) بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، كان شريفا، وله يقول شريح القاضي حين بعثه معاوية في خيل من الشام ليصير إلى عثمان ﵁: كل امرئ يدعى حبيبا وإن بدت … مروءته يفدي حبيب بني فهر أمير يقود الخيل حتى كأنما … يطأن برضراض الحصى جاحم الجمر وكان لحبيب أثر جميل في فتوح الشام، وغزو الروم، ووجّه في ايام عثمان رضي الله تعالى عنهما إلى أرمينية، ففتح مدائن من مدائنها، وصالحأهل تفليس وفيه يقول الشاعر: وإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم … وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل وقد ذكرت خبره في كتابي الذي ألفته في أمور البلدان، ومات حبيب بالشام. وقال الواقدي: مات بشمشاط وهي أرمينية الرابعة في سنة اثنتين وأربعين. وقال الواقدي: ونحن نقول أن حبيب بن مسلمة ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وغير الواقدي يقول: إنه أدرك النبي ﷺ، وسمع منه، كان حبيب بن مسلمة يكنى أبا سعيد، ويقال إنه يكنى أبا عبد الرحمن، وكان ابن رغبان أبو صاحب المسجد ببغداد مولاه. وولد خراش بن ثعلبة: عاصم بن خراش، وأمه ابنة ضباب بن حجير بن عبد بن معيص، وعدادهم في بني تميم ثم في بني حّدان بن قريع. وولد حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب: عمرو بن حبيب. وكان عمرو أغار على بني بكر بن كنانة وهم يعبدون سقبا (¬١) فأكله فسمّي آكل السقب. والأحب بن حبيب. وظهر بن حبيب، ويقال ظهير، وأمهما السوداء بنت زهرة بن كلاب. وتيم بن حبيب وأمه من بني تيم الأدرم.