page 4329, entry [1085]Open original source
وأما عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فكان صالحا عاقلا. حدثني أبو بكر الأعين عن روح بن عبادة عن السريّ بن يحيى عن محمد بن سيرين قال: قال فلان: ما رأيت رجلا إلاّ وقد يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم، وكان بين عاصم يوما وبين رجل شيء فأنشأ عاصم يقول: قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى … له هفوة فيما بقي آخر الدهر وكان عاصم طلّق أم عمارة بنت سفيان بن عبد الله الثقفي، ثم ندم فقال: ولما رأيت أنني غير صابر … وقد فاتني يا أم عمارة الركبركبت على وجناء يوما فأدركت … بي القوم مرداة عثانينها صهب (¬١) على شرف البيداء حتى تطخطخ الظ (¬٢) … لام ودون النجم من طخية حلب وقال الواقدي: سمع عاصم من أبيه، ومات سنة سبعين، وكان يكنى أيضا أبا عمرو. وفي عاصم يقول معن بن أوس المزني: تعرّض للأبواب أبواب عاصم … تعرض مملال لها غير لازم فلما رأى أن غاب عنه شفيعه … وأخلفه ما يرتجي عند عاصم رمى سدف الظلماء واحتفر السرى … بمرجمة أود هنات مراجم فولد عاصم: حفص بن عاصم، وحفصة، وأم عاصم، وأم مسكين، وقد ذكرنا أخبارهن ولهاتين يقال: ليس حفصة من رجال أم عاصم (¬٣). ومن ولد عاصم بن عمر: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر، خرج على أبي العباس أمير المؤمنين، وأما أبو شحمة بن عمر فلا عقب له.