Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4157, entry [1033]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب،
page 4157, entry [1033]Open original source
أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، وكان نفيل جد عمر شريفا نبيلا تتحاكم إليه قريش، وزيد بن الخطاب أخو عمر، وعمهما عبدنهم بن نفيل قتل يوم الفجار. فأما عمر بن الخطاب، فإنه كان شديدا على المسلمين ثم أسلم فأعز الله به دينه. حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس الأودي، ثنا حصين بن هلال بن إساف، قال: أسلم عمر بن الخطاب ﵁ بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة. وحدثني محمد بن سعد والوليد بن صالح عن الواقدي عن معمر عن الزهري. قال الواقدي: وحدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين وغيرهما، يزيد بعضهم على بعض قالوا: أسلمت فاطمة بنت الخطاب أخت عمر وأسلم زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فكانا يتكتمان باسلامهما عن عمر، وكان عمر شديدا على من أسلم من قومه، وأسلم نعيم بن عبد النحام، وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ قال: «دخلت الجنة فرأيت فيها أبا بكر، وعمر، وسمعت نحمة من نعيم» فسمي النحام. قالوا: وكان شريفا وكان خبّاب بن الأرتّ يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب فيقرئها القرآن، فخرج عمر بن الخطاب ذات يوم متوشحا بالسيف، يريد رسول الله ﷺ ورهطا من أصحابه ذكروا له، وأخبر أنهممجتمعون في بيت عند الصفا، وهم أربعون، أو نيّف وأربعون بين رجال ونساء وكان مع رسول الله ﷺ يومئذ: عمه حمزة، وعلي، وأبو بكر، فلقيه نعيم بن عبد الله فقال: أين تريد؟ قال: أريد محمدا هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها، وذم من مضى من آبائها، فأقتله فيرجع الأمر إلى ما كان عليه، أيظن محمد أن قريشا تنقاد له؟ كلا واللات والعزى، فقال له نعيم: قد والله غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض إذا قتلت محمدا، لا أعلم رجلا جاء قومه بمثل ما جئت به، فلئن تركناك لهي السوءة، ولئن نصرناك لتصطلمنّ. فقال عمر: إن مع عدي غيرها من قريش، وأراك تتكلم عنه وما أظنك إلا قد تبعته. فسكت نعيم وقال ارجع إلى بيتك فأقم أمره فقال: وأيّ أهل بيتي اتّبع محمدا؟ قال: فاطمة أختك، وختنك سعيد بن زيد قد والله أسلما. فقال عمر: أراك والله صادقا، إن سعيدا قد نازع إلى ما كان أبوه يدين به من خلاف قومه، وتركه أكل ذبائحهم، وحضور أعيادهم. فمضى عمر يريدهما، قال نعيم: وندمت على إخباري إياه بما أخبرته به وإني لم أطو أمرهما عنه كما طويت أمر نفسي. وكان عمر قد رأى خبابا يختلف إليهما، قال: فدخل عمر على اخته وزوجها، وعندهما خباب، ومعه صحيفة فيها سورة طه وهو يقرئهما إياها، فلما سمعوا حسه تغيب خباب في مخدع لهم في البيت، وأخذت فاطمة الصحيفة فجعلتها تحت فخذها، فلما دخل عمر قال: ما هذه الهينمة (¬١) التي سمعت؟ قالا:ما سمعت شيئا، قال: بلى والله لقد بلغني أنكما تابعتما محمدا على دينه، وبطش بختنه سعيد، فقامت فاطمة لتكفه عنه فضربها فشجها، فلما فعل ذلك قالت أخته وختنه: نعم والله لقد أسلمنا، وآمنا بالله وبرسوله فاصنع ما بدا لك. فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع، ورق وارعوى، وقال لأخته: هاتي الصحيفة لأنظر ما هذا الذي جاء به محمد. وكان عمر كاتبا فقالت: لا أفعل حتى تغتسل فإنه كتاب لا يمسه الا طاهر، فاغتسل عمر، ثم أعطته الصحيفة وفيها: ﴿طه﴾. فلما قرأ صدرا منها قال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه، فلما سمع خباب قوله طمع فيه فخرج وقرأ عليه السورة، وقال: يا عمر إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه فإني سمعته أمس يقول: «اللهم أيّد الإسلام بأحبّ الرجلين إليك بعمر أو عمرو بن هشام». قال عمر: فدلني على محمد حتى آتيه فأسلم، فدله عليه، فخرج حتى انتهى إلى دار الأرقم المخزومي، فضرب عليهم الباب، فلما سمعوا صوته قال الأرقم: يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحا بسيفه، فقال حمزة بن عبد المطلب: إن كان يريد خيرا بذلناه له، وإن كان يريد سوى ذلك قتلناه بسيفه، فأذن له، فدخل ونهض إليه رسول الله ﷺ حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته، أو بمجمع ردائه ثم جبذه جبذة شديدة، وقال: «والله ما أراك تنتهي أو ينزل الله بك قارعة. فقال: جئتك لأؤمن بالله ورسوله، وما جئت به من عند الله، فقد سمعت قولا لم أسمع مثله قط، فكبّر رسول الله ﷺ تكبيرة عرف أهل البيت بها أنه قد أسلم، وتفرقأصحاب رسول الله ﷺ من مكانهم ذلك، وعزوا باسلام حمزة، وعمر، وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله ﷺ وينتصفان له من عدوه. ولما أسلم عمر نزل جبريل فقال: قد استبشرنا باسلام عمر. وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله ﷺ وينتصفان له من عدوه. ولما أسلم عمر نزل جبريل فقال: قد استبشرنا باسلام عمر. قال الواقدي: فحدثني محمد بن عبد الله عن عمه ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب قال: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشر نسوة، فما هو إلاّ أن أسلم حتى ظهر الإسلام بمكة. حدثني محمد بن سعد، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا القاسم بن عثمان عن أنس بن مالك قال: خرج عمر متقلدا السيف فلقيه رجل من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدا، قال: وكيف تأمن بني هاشم وبني زهرة إذا فعلت ذلك؟ فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبوت. فقال له: أفلا أدلك على أختك وختنك فقد صبا وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر متذمرا حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرتّ، فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، فدخل عليهما فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ قال: وكانوا يقرأون: ﴿طه﴾. فقالا: حديث تحدثناه بيننا. فقال: لعلكما قد صبأتما؟ فقال ختنه: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، قال: فوثب عليه عمر فوطئه وطئا شديدا فجاءت أخته فدفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده فدمى وجهها، فقالت وهي غضبى: يا عمر إن الحق لفي غير دينك، اشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله. فقال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم أقرأه، وكان عمر يقرأ الكتب، فقالت أخته: إنك نجس، وإنه ﴿لا يَمَسُّهُإِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ (¬١) فقم فاغتسل، أو توضأ، فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ: «طه» حتى انتهى إلى قوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ (¬٢). فقال: دلوني على محمد، فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال: أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ ليلة الخميس لك، فإنه قال: «اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب، أو بعمرو بن هشام»، قال: وكان رسول الله ﷺ في الدار التي في أصل الصفا، فانطلق عمر حتى أتى الدار، وعلى بابها حمزة، وطلحة وناس من أصحاب النبي ﷺ، فلما رأوه وجلوا منه، فقال حمزة: هذا عمر فإن يرد الله به خيرا يسلم، وإن يكن غير ذلك يكن قتله علينا هينا، قال: والنبي ﷺ حينئذ داخل يوحى إليه فخرج حتى أتى عمر فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل سيفه، وقال: ما أراك يا عمر منتهيا حتى ينزل بك من الخزي والنكال كما نزل بالوليد (¬٣) اللهم هذا عمر بن الخطاب فأعز به الدين. فقال عمر: أشهد أنك رسول الله. وأسلم ثم قال: أخرج يا رسول الله. حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي عن محمد بن عبيد عن اسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نطوف بالبيت ونصلي حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا وطفنا. حدثني الحسين بن علي بن الأسود. ثنا أسد بن موسى، وأبو نعيمقالا: ثنا سفيان عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: كان اسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي ونطوف بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتلناهم حتى تركونا نصلي. حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عيسى بن حفص عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: لما أسلمت قلت: أيّ قريش أنقل للحديث؟ فقيل: جميل بن معمر، فأتيته فقلت: يا جميل هل علمت أني أسلمت وبايعت محمدا؟ فما راجعني جميل حتى قام يجر رداءه، وقام على باب المسجد فصرخ بأعلى صوته، وقريش في أنديتها حول الكعبة: ألا إن ابن الخطاب قد صبأ، قال عمر: فقلت: كذب ولكني أسلمت، ودخلت في دين محمد. قال عبد الله بن عمر: فثاروا إليه فما زال يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم وطلح (¬١)، فقعد وقاموا على رأسه ونالوا منه وهو يقول: اصنعوا ما شئتم فأقسم لو كنا ثلاثمائة لتركناها لكم أو تركتموها لنا، فبيناهم على ذلك إذا أقبل شيخ من قريش عليه جبة حبرة من أعلى مكة، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صبأ عمر، قال: فمه؟ رجل اختار لنفسه أمرا فما تريدون منه؟ أترون بني عدي يسلمونه؟ فوالله لكأنما كانوا ثوبا كشف عنه. قال عبد الله: فقلت لأبي بعد أن هاجر الى المدينة: يا أبه من الرجلالذي زجر الناس عنك بمكة يوم أسلمت؟ فقال: ذاك العاص بن وائل السهمي. حدثني محمد بن سعد والواقدي والوليد عن الواقدي عن محمد بن عبد الله عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أيّ أهل مكة أشد عداوة لله ولرسوله فقلت: أبو جهل، فأقبلت حتى ضربت بابه فخرج إلي ورحب بي وقال: ما جاء بك يا بن أخي؟ قلت: جئت لأخبرك إني قد أسلمت واتبعت محمدا، قال فصفق الباب في وجهي، وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به. وقال الواقدي: قالوا: كان عمر إذا لقي رجلا يقول له: قد صبأت؟ يقول: كذبت ولكني أسلمت لله رب العالمين وحده لا شريك له، وبرئت من اللات والعزى والأصنام، وشهدت أن محمدا رسول الله حتى لقيه الوليد بن المغيرة فقال: يا بن أخي أصبأت؟ فقال عمر: ما صبأت يا أبا عبد شمس، قال: قد علمت أنك أضنّ بدين آبائك من أن تتبع أمر محمد، فقلت: أسلمت لله وحده لا شريك له، وشهدت أن محمدا عبده ورسوله. قال: إذهب فوالله لو كان أبوك حيا ما تبعت دين محمد، وتركت دينه، ثم انصرف. حدثني محمد بن سعد عن الواقدي، حدثني يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: جاء جبريل ﵇ النبي ﷺ فقال: «أقرئ عمر السلام، وأخبره أن رضاه حكم، وغضبه عز». وقال الواقدي: وحدثني علي بن محمد عن عبد الله بن سلمان الأغر عنأبيه عن صهيب بن سنان قال: لما أسلم عمر بن الخطاب ظهر الإسلام، ودعي إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه، ولقد رأيتني ولقيني ابن الاصداء وابن الغيطلة (¬١) بأجياد فخنقاني حتى غشي علي، فذكرت ذلك لابن الخطاب فخرج وأخذ بيد سعد بن أبي وقاص وطليب بن عمير، وخرجت معهم حتى نلقى ابن الأصداء فبدرنا عمر إليه وأخذ بجمع ثوبه فخنقه بردائه حتى غشي عليه، وانصرفنا وكنا نطلب ابن الغيطلة بأعلى مكة وأسفلها فلم نقدر عليه في ذلك اليوم، قال فكنت أراهما بعد ذلك اليوم مقصرين عني. قال الواقدي: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر يقول: ولدت قبل الفجار الآخر بأربع سنين، وولدت حفصة قبل مبعث النبي ﷺ بخمس سنين، قال: وأسلم عمر في السنة السادسة من المبعث وهو يومئذ ابن تسع وعشرين وأشهر، وتوفي لهلال المحرم سنة أربع وعشرين وهو ابن ستين سنة. قال الواقدي هذا أثبت ما سمعنا في عمره، وكانت أيامه عشر سنين وأشهرا، ويقال مات ابن ثلاث وستين، وقال: كان عبد الله بن عمر يقول: أسلم أبي ولي ست سنين. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: توفي عمر وله ستون سنة (¬٢).حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا هشيم عن علي بن زيد عن سالم بن عبد الله قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قالوا:

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: توفي عمر وله ستون سنة (¬٢).حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا هشيم عن علي بن زيد عن سالم بن عبد الله

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو حفص عمر

    أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط ب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254157
Book record
shamela-9773
Source record
336981
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، — shamela-9773 · Hadith Research Library