page 4136, entry [998]Open original source
أهيب بن حذافة: أبو عزة عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة، وكان أصاب أبا عزة مرض وسقي بطنه، فأخرجته قريش من مكة مخافة العدوى، فلما طال عليه البلاء أخذ مدية فوجأ بها بطنه ليستريح مما كان فيه، فسال الماء من بطنه وبرئ، وذهب مرضه، وعاد صحيحا سليما فأنشأ يقول: لا همّ رب وائل ونهد … واليعملات والخيول الجردورب من يسعى بأرض نجد … أصبحت عبدا لك وابن عبد أبرأت مني برصا بجلدي … من بعد ما شرّدت في معدّ فرجع إلى مكة وأسر يوم بدر، فشكا الى النبي ﷺ فاقته وكثرة عياله، وأعطاه عهدا ألا يخرج عليه أبدا، ولا يعين قريشا، فلما كان يوم أحد خرج يقاتله مع المشركين ويحرضهم على قتال المسلمين، فأسر فضرب رسول الله ﷺ عنقه بيده صبرا، فيقال ان النبي ﷺ لم يقتل بيده غير أبي عزة، وأبي بن خلف. ومنهم: مسافع بن عبد مناف، وهو عبد الله بن عمير بن أهيب الشاعر، وأخوه عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الفقيه، وأخوه عبد الرحمن بن سابط، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب كان فقيها. قال الهيثم بن عدي والواقدي: مات سنة ثماني عشرة. ومنهم: أيوب بن حبيب بن أيوب بن علقمة بن ربيعة بن الأعور بن أهيب، قتل بقديد قتلته الخوارج.