page 4124, entry [983]Open original source
وأما وهب بن خلف بن حذافة بن جمح فمن ولده: عمير بن وهب بن خلف، وهو المضرّب، أسر يوم بدر، ثم أسلم وحسن إسلامه، وبعثت قريش عميرا فحزر المسلمين يوم بدر، ولما مضى يوم بدر قال عمير بن وهب لصفوان بن أمية: لولا دين عليّ وعيال لأتيت محمدا فقتلته، فضمن له صفوان قضاء دينه وأمر عياله، فمضى حتى أتى المدينة وقصد النبي ﷺ، فرآه عمر بن الخطاب، فشد عليه فأخذه، وانطلق به إلى النبي ﷺ فقال له: «ما أقدمك»؟ قال: أمر وهب بن عمير فإنه أسير، فقال له النبي ﷺ: «ما شرطت لصفوان وما شرط لك»؟ فقال: والله ما علم الذي كانبيني وبينه أحد، فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله، فوالله ما أخبرك خبرنا إلا الله، وقد كتبنا خبره بعد قصة يوم بدر. وقال بعضهم: الذي ضمن لصفوان ما ضمن وهب بن عمير بن وهب، والأول أثبت، وشهد عمير يوم أحد مع النبي ﷺ وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب، وكان يكنى أبا أمية.