Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وأما عمرو بن حريث

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4088, entry [941]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وأما عمرو بن حريث
page 4088, entry [941]Open original source
وأما عمرو بن حريث فكان يكنى أبا سعيد. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: توفي سنة خمس وثمانين. وقال الواقدي: توفي النبي ﷺ وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وكان عمال العراق زياد وغيره يستخلفونه على الكوفة إذا خرجوا منها، ويتولى أمرهم وشرطهم إذا حضروها، وكان عمرو ابتاع سفطا كان للنخيرجان فربح فيه، فكان أول من اعتقد مالا عظيما بالكوفة وله بها عقب. قال عبد الله بن همام السلولي يمدح عمرو بن حريث: أبوك المنقّى من قريش زناده … وخالك زاد المرملين هشام وحيّ بني سهم إذا عدّ مجدهم … أصابك منه حارك (¬١) وسنام حدثني هدبة بن خالد، ثنا أبو هلال، ثنا حميد بن هلال قال: خطب عمرو بن حريث إلى عديّ بن حاتم الطائي ابنته، فقال عدي: ما أنا بمزوّجك إلا على حكمي. ثم رجع عمرو إلى أصحابه فقال: امرأة من قريش أتزوجها على أربعة آلاف درهم أحب إلى من امرأة من طيّئأتزوجها على حكم أبيها، قالوا: إن ذاك كذاك، ثم عاد فخطبها فزوجه إياها على حكمه وقال له: ما حكمك؟ قال: أربعمائة وثمانون، سنّة رسول الله ﷺ اثنتا عشرة أوقية، والأوقية أربعون فبعث إليه عمرو بن حريث بأربعمائة وثمانين درهما مهرا، وبعشرة آلاف درهم سوى الصداق، وقال: هي هدية. قال أبو هلال: يقال ان ولد عمرو بن حريث من ابنه عديّ خير ولده. حدثني أبو صالح الفراء الأنطاكي، حدثني أبو إسحاق الفزاري عن الشيباني عن سعيد بن جبير قال: اعتكفت في مسجد الحي، فأرسل إلي عمرو بن حريث، وهو أمير الكوفة يدعوني فلم آته، ثم أتيته فقال: ما منعك من إتياننا؟ قلت: كنت معتكفا. فقال: وما على المعتكف يشهد الجمعة، ويعود المريض ويمشي مع الجنازة ويأتي الإمام. حدثني عمر بن شبّة قال: قال خلف بن خليفة: أراني أبي عمرو بن حريث وأنا ابن ست سنين فرأيت عليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين يديه وطرفها الآخر خلفه، فقال الناس: هذا قد صلى خلف رسول الله ﷺ. وروى سفيان بن عيينة عن خالد بن خالد قال: قال عمرو بن حريث: ما ظلمت في داري هذه أجيرا، وإن أصلها لمن عطية رسول الله ﷺ. حدثني بكر بن الهيثم عن يحيى بن ضريس قاضي الري عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال: رأيت عمرو بن حريث على المنبر يوم عرفة، والناس مجتمعون إليه يعظهم، ويقول: من تعزز بالمعصية أورثه الله الذلة.حدثني عمر بن شبّة، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان عن الشيباني عن الشعبي أن عمرو بن حريث أجاز شهادة المختبئ. وحدثني عمر بن شبّة، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن اسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن عمرو بن حريث جعل السلعة رهنا بما بقي (¬١). وروي عن الشعبي أن رجلا ابتاع جارية بستين دينارا، فنقد ثلاثين واحتبس الجارية حتى يأتيه بالثلاثين الباقية فأتاه بها، فدفعها إليه وقد ماتت الجارية، فاختصما إلى عمرو بن حريث فقال: أما الثلاثون التي أخذتها والجارية حيّة فهي لك، وأما الثلاثون التي أخذتها وقد ماتت الجارية فردّها، وكان الشعبي يستحسن ذلك. وحدثني عبد الله بن صالح عن خالد الطحان عن ابن أبي ليلى قال: قال عمرو بن حريث، وهو صاحب زقاق عمرو بالكوفة: ما تناجى اثنان دون ثالث إلا ظنّ بهما اغتيابا له أو طيا لأمرهما عنه فأحنقته تلك وأوحشته هذه. وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن ابن شبرمة أن عمرو بن حريث قال لابنه: إصحب من إذا صحبته زانك وإذا اختلك مانك (¬٢)، وإذا رأى منك حسنة أظهرها، وإذا رأى سيئة سترها، من لا يخاف بوائقه ولا تختلف عليك طرائقه. حدثني عبد الله بن صالح قال: حدثت عن سفيان بن سعيد عن مولىلعمرو بن حريث عن عمرو أنه قال لرجلين تمازحا: إن آخر المزاح جدّ فكفّا. حدثني روح بن عبد المؤمن، حدثني عمي أبو هاشم عن المعافى بن عمران عن سفيان الثوري قال: كان عمرو بن حريث يقول في خطبته: إنه ليست بين الجنة والنار منزلة ثالثة، فمن أخطأته الجنة دخل النار، فلا تكذبوا. حدثني عبد الله بن صالح عن شريك عن أبي إسحاق أن عمرو بن حريث كان يقول: إن أضرّ الكذب بك كذبك نفسك. قال شريك: وكان عمرو يقول: من رضي الجهل استغنى عند نفسه عن الحلم. وقالوا: قدم سدرة الهجيمي واسمه الهملّع بن أعفر الكوفة، وكان حافيا، فرأى بالكناسة عمرا، وعليه ثياب خزّ مضاعفة، فقال: هذا سيد القوم، فأتاه فسأله فقال له عمرو: إن كنت تريد الخزّ، فهو حاضر، وإن كنت تريد النقد فعليك بصاحب البرذون الأشهب، قال: الدالّ على الخير كفاعله. فقال: ومن هو؟ قال: أسماء بن خارجة، وعن يمينه لبيد بن عطارد، وحجار بن أبجر، وشمر ذي الجوشن، فأنشأ يقول: إليك تخطت عن قريش ولم ترد تميما ولم تعرض لبكر بن وائل ولا عامرا لم يعتمد للتي بها … ولا غيرهم من جمع تلك القبائل فوصله وقال له: عد إليّ فأقم عندي، فقال له: إني أشأم العرب، ما صحبت أحدا قطّ إلاّ مات، فقال له: ليس في العرب شؤم، فمضى ثم قدم عليه فوافق جنازته محمولة، فقال: شؤمي والله قتله.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا سعيد

    وأما عمرو بن حريث وأما عمرو بن حريث فكان يكنى أبا سعيد. قال أبو نعيم الفضل بن دكين: توفي سنة خمس وثمانين. وقال الواقدي: توفي النبي ﷺ وهو ابن اثن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
254086
Book record
shamela-9773
Source record
336910
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate