page 4086, entry [936]Open original source
وولد أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد مناف، وهو أبو الأرقم، وجندب، وعبد العزى، وعبد. فمنهم: الأرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وشهد بدرا مع النبي ﷺ، وكان النبي ﷺ مستخفيا في داره، يدعو الناس إلى الإسلام. وقالوا: أم الأرقم بن أبي الأرقم: أميمة بنت عبد الحارث من خزاعة، وخاله: نافع بن عبد الحارث الخزاعي عامل عمر بن الخطاب على مكة، وكان أرقم بن أبي الأرقم يكنى في الجاهلية أبا عبد مناف، فلما أسلم كني أبا عبد الرحمن، وكان رسول الله ﷺ يدعو في داره عند الصفا، وفيها مات أرقم في زمن معاوية وولده يقولون أنه سابع سبعة في الإسلام،وكانت داره صدقة على ولده، فلما كانت خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين خرج بعض ولده مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، فصارت لأبي جعفر ابتياعا، ثم صارت للخيزران أم ولد أمير المؤمنين المهدي باقطاع من المهدي، ثم صارت لجعفر بن موسى وهي التي يسكنها أصحاب العدني والشطوي. وشهد الأرقم المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وآخى بينه وبين أبي طلحة، وأوصى أرقم أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، ومروان على المدينة من قبل معاوية، ومات الأرقم فاحتبس سعد لأنه كان في قصره بالعقيق، فقال مروان: أنحبس صاحب رسول الله لرجل غائب، وأراد الصلاة عليه فأبى ذلك عبيد الله بن الأرقم، وقامت معه بنو مخزوم، ووقع بينهم كلام وجاء سعد فصلى عليه، في سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهلك الأرقم وله بضع وثمانون سنة. وكان للأرقم من الولد: عبيد الله لأم ولد، وعثمان لأم ولد والعقب له، وكان بعضهم بالشام. وكان للأرقم بنات: مريم، وصفية، وأمية.