page 4075, entry [929]Open original source
وأما الوليد بن المغيرة فكان يكنى أبا عبد شمس، ويقال كان يكنى أبا المغيرة، وكان عظيم القدر في زمانه، وكان من المستهزئين، وقد كتبنا خبره فيما مضى من هذا الكتاب، وكان يقال له العدل لأنه كان يكسو الكعبة سنة وتكسوها قريش سنة فكان يعدلها، وقيل له الوحيد، فقال الله ﷿: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً. وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً﴾ (¬٢). وقال أبو اليقظان: يسمى ماله اليوم بالطائف الممدود، وقال للنبي ﷺ: «ادع ربك أن يزيد في مالي مثله»، فقال الله ﷿: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ﴾ (¬٣) ويقال ان ماله ههنا ولده. والله أعلم. وقال أبو اليقظان: كان ديسم بن صقعب عبدا روميا، فرغب فيه المغيرة، فادعاه وسماه الوليد، وهذا الخبر الذي قبله مما يكذب في الجاهلية. قال حسان:قل للوليد متى سميت باسمك ذا … أم كان ديسم في الأسماء كالحلم (¬١) وكان الوليد شريفا يتحاكم إليه وأمه صخرة، فقال أبو طالب: هلم إلى حكم ابن صخرة إنه … سيحكم فيما بيننا ثم يعدل فولد الوليد بن المغيرة: خالد بن الوليد وأمه لبابة الصغرى، وهي العصماء بنت الحارث بن حزن بن بجير، أخت لبابة الكبرى، أم عبد الله بن العباس، وأخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ، وكانت صفية بنت حزن عمة ولد الحارث، أم أبي سفيان بن حرب. وعمارة بن الوليد أمه كنانية. وهشام بن الوليد أمه قشيرية. والوليد بن الوليد. وخالدة تزوجها الحارث بن هشام بن المغيرة. وأبا قيس بن الوليد، قتل يوم بدر كافرا، قتله علي بن أبي طالب، ولا عقب له.