page 4071, entry [919]Open original source
وأما أبو أمية بن المغيرة واسمه حذيفة، وأمه ريطة بنت سعيد بن سهم فكان يقال له: زاد الراكب، وكان يطعم من صحبه في سفره ويموّنهم، وكان ذا قدر، وهلك بموضع ناحية اليمامة يعرف بسرو سحيم، فرثاه أبو طالب فقال: أرقت وبتّ الليل في العين عائر … وجادت بما فيها العيون الغزائر كأني على رضراض قض (¬١) … وجندل من الليل أو تحت الشعار المجامر ألا إن زاد الركب غير مودع … بسرو سحيم غيبته المقابر وكان إذا يأتي من الشام قافلا … تقدمه تسعى إلينا البشائر أخا ثقة لن يبرح الدهر عنده … مجعجعة أدم سمان وباقر إذا أكلت يوما أتى الغد مثلها … زواهق زهم أو مخاض بهازر البهازر: العظام، واحدها بهزرة. ضروب بنصل السيف سوق سمانها … إذا عدموا نادى فإنّك عاقر فإن لم يكن لحم غريض (¬٢) … فإنه يكبّ على أفواههن الغرائر فمالك من ناع حبيت بألّة (¬٣) … مؤللة تصفرّ منها الأظافر وقال أبو أحيحة يرثيه:ألا هلك الماجد الرافد … وكل قريش له حامد ومن هو عصمة أيتامنا … وغيث إذا فقد الراعد وقال أبو اليقظان: كان يقال إن أبا أمية كان ربما كسا أهل مكة حتى تبيض البطحاء من كسوته. فولد أبو أمية: زهير بن أبي أمية، وعبد الله، أمهما عاتكة بنت عبد المطلب. وأم سلمة زوج النبي ﷺ أمها من بني مالك بن كنانة. وقريبة أمها بنت عتبة بن ربيعة. وقريبة الصغرى أمها كنانية. والمهاجر، ومسعود بن أبي أمية قتل يوم بدر، قتله عليّ ﵇، وهشام بن أبي أمية.