page 4039, entry [885]Open original source
أبو الغشم بن عبد العزيز بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم. والحويرث بن دبّاب بن عبد الله بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد، وكان من قصة دباب، وذكر أبي طالب إياه ما قد شرحناه مع تسمية ولد أبي طالب لصلبه. وحدثني أبو محمد التوزي النحوي عن أبي عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء قال: كان ابن جدعان يوجه أبا مليكة وغيره بالهدايا إلى ملك الحيرة، وإلى كسرى، ويفد إليهم في الأمور، ويكاتبهم، فبعث بهدايا إلى ملك الحيرة، فقطع على رسله بنو يربوع، فأغار ابن جدعان بقريش ومن لافهم على بني يربوع، ولم يعرض لغيرهم من بني تميم. وقال ابن جدعان في ولد سبيعة بنت الأحبّ، وفي خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم وإخوته: إذا ولد السبيعة فارقوني … فأي مراد ذي حسب أرود أأقعد بعدهم في الناس حيا … وقد هلك المصاليت الأسود يكبّون العشار لمن أتاهم … إذا ما لم يكن في الأرض عودحدثني هشام بن عمار عن حاتم بن اسماعيل عن صالح بن محمد عن زائدة عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله، ابن جدعان كان يضيف الضيف، ويطعم الطعام، ويفعل ويفعل، قال: «يا عائشة كيف ولم يقل قط ساعة من ليل أو نهار: رب اغفر ﴿لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (¬١)؟