Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3914, entry [816]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد
page 3914, entry [816]Open original source
وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد سالم الأكبر مات في الجاهلية، وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. وأم القاسم ولدت في الجاهلية، وأمها بنت شيبة بن ربيعة. ومحمد وبه كان يكنى، وابراهيم، وحميد، واسماعيل، وحميدة، وأمة الرحمن، أمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. ومعن، وعمر، وزيد، وأمة الرحمن الصغرى، وأمهم سهلة بنت عاصم من بلي. وعروة الأكبر قتل بإفريقية، وأمه بحرية بنت هانئ بن قبيصة الشيباني. وسالم الأصغر، قتل يوم فتح إفريقية، وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو، أحد بني عامر بن لؤي. وأبو بكر، وأمه أم حكيم بنت قارظ، حليف بني زهرة.وعبد الله الأكبر، قتل بإفريقية يوم فتحت، وأمه أنصارية من الأوس. وأبو سلمة بن عبد الرحمن، واسمه عبد الله الأصغر، وأمه تماضر بنت الأصبغ الكلبي، وهي أول كلبية نكحها قرشي. وعبد الرحمن بن عبد الرحمن، وأمه أسماء بنت سلامة بن مخرّبة من بني تميم. ومصعب بن عبد الرحمن. وآمنة. ومريم وأمهم أم حريث من بهراء، سبية. وسهيل بن عبد الرحمن وهو أبو الأبيض وأمه مجد حميرية، ويقال الأبيض. وعثمان وأمه غزال من آل بيت كسرى من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن. وعروة الأصغر درج، ويحيى، وبلال، وسعد لأمهات أولاد درجوا. وأم يحيى وأمها زينب بنت الصباح من سبي بهراء. وجويرية أمها بادية بنت غيلان الثقفي. فأما محمد بن عبد الرحمن بن عوف، فولد: عبد الواحد، وكان يضرب به المثل في الغيرة وله عقب بالمدينة. وأما ابراهيم بن عبد الرحمن وأمه أم كلثوم بنت عقبة، فكان سيدا وكان قصيرا، وتزوج سكينة بنت الحسين فلم يرض بذلك بنو هاشم فخلعت منه، ويقال إن بعض بني مروان خطبها فلم تتزوجه، فلما أراد أنيتزوجها إبراهيم منع من ذلك، وتوفي ابراهيم في سنة ست وتسعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان يكنى أبا إسحاق، وقال الكلبي: كان ابراهيم فقيها. فولد ابراهيم: سعد بن ابراهيم، وأمه ابنة سعد بن أبي وقاص، وولي قضاء المدينة ليوسف بن عمر. هذا قول الكلبي، وقال غيره: ولاه قضاء المدينة ابراهيم بن محمد بن هشام بن اسماعيل في أيام هشام بن عبد الملك، وكان سعد يقول: أنا ابن ثلث الشورى: عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، وهجاه موسى شهوات فقال: يتّقي الناس فحشه وأذاه … مثل ما يتّقون بول الحمار لا يغرّنك سجدة بين عيني … هـ حذاري منها ومنه حذار وقال أبو اليقظان: دخل عليه رجل، وكان سمجا، ورأى أنه يجب عليه عقوبة لأمر تحققه عنه، فضربه فقال: فيم ضربتني؟ قال: في السماجة يا شيخ. فقال الشاعر: جلد الحاكم سعد … ابن سلم في السّماجة فقضى الله لسعد … من أمير كل حاجه وقد روى شعبة عن سعد بن ابراهيم، وروى غيره. وكان سعد يكنى أبا إسحاق بكنية أبيه أيضا، ومات بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وكان صالح بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ممن كتب الحديث عنه. وروى عنه: الزهري، وعمرو بن دينار، ومات بالمدينة في ولاية ابراهيم بن هشام في أيام هشام بن عبد الملك، وكان ابراهيم بن سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن يكنى أبا إسحاق وكان محدثا وهوصاحب المغازي، ومات ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومائة وهو ابن أربع وسبعين، وكان على بيت المال للرشيد هارون أمير المؤمنين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
253980
Book record
shamela-9773
Source record
336804
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate