page 3789, entry [743]Open original source
وأما شيبة بن ربيعة، ويكنى أبا هاشم، فكان يؤذي رسول الله ﷺ أذى كثيرا، ولا يتولاه بنفسه، وإنما كان يدسّ من يتولاه، فقتله عبيدة بن الحارث بن المطّلب يوم بدر، وذفف عليه حمزة وعلي، ويقال قتله حمزة، وقد كتبنا خبره فيما تقدم. فولد شيبة: عبد الله. وزينبا، وأمهما الفارعة بنت حرب بن أمية. ورملة، أمها من بني عامر بن لؤي، وكانت رملة عند عثمان بن عفان فقتل عنها.وأما عبيد الله فولد: يزيد، وأمه ثقفية. وعبد الرحمن، وأمه ابنة المطلب بن الحويرث من بني أسد بن عبد العزى. وأما عبد الرحمن فولد: أبا يسار، وأمه مخزومية، وكان أبو يسار يتيما لعثمان بن عفان تبنّاه، فدخل عليه الزبير بن العوّام يوما فسبّه أبو يسار، فقال له الزبير: سبّه - يعني عثمان - فقال: هذا أبي. فأوجعه الزبير ضربا. ثم إنه تزوج ابنة الزبير، واسمها خديجة، فولدت من أبي يسار: عبد الرحمن. وأم عبد الله، وعقب أبي يسار بالشام. وأما يزيد بن عبيد الله بن شيبة فولد: فاطمة، تزوجها علي بن عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر. ورملة، تزوجها محمد بن مروان بن الحكم. وقال ابن الكلبي: منهم أبو يسار، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن شيبة وولده بالبلقاء.