page 3767, entry [730]Open original source
عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة، وكان أعور، وكان من رجال قريش، وكان مع عبد الملك بن مروان، فلما خرج عبد الرحمن بن الأشعث خرج معه ابناه فقال لعبد الملك: ائذن لي حتى أخرج فأردّ ابني، فأذن له فلحق بابن الأشعث فولاه البصرة. وقال فيه الشاعر: يا أعور العين فديت العورا … لا تحسبنّ الخندق المحفورا يدفع عنك القدر المقدورا ثم هرب فأتى خراسان فقال المثنى بن عبيد الأزدي: وتثعلب الروّاض بعد مزاحه … وانسلّ بين غرارتين الأعور الرواض: عبد الرحمن بن العباس الهاشمي، من بني الحارث بن عبد المطلب، وكان يركب البغال فيروّضها.ولما بلغ الحجاج أنه بخراسان تخوّف أن يؤمنه عبد الملك، فبعث إلى قتيبة بخرقة وقطنة وتراب وزبيبة فقال قتيبة: يأمرني أن أقتل ابن زبيبة وهذا كفنه ولباسه في تربته. فأخذه فقتله. وزبيبة أم سمرة. وقتل الحجاج ابنه عتبة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بواسط، وهو صاحب درب ابن سمرة بالبصرة. وكان ولد عبيد الله: أبا بكر وهو عتبة، وعثمان، وكانا خرجا مع ابن الأشعث. ولأبي بكر عقب بالبصرة.