Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمر بسطام الشيباني في أيام مروان بن محمد:

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3670, entry [681]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أمر بسطام الشيباني في أيام مروان بن محمد:
page 3670, entry [681]Open original source
أمر بسطام الشيباني في أيام مروان بن محمد: قال علي بن محمد المدائني وغيره: خرج بسطام الشيباني، وكان يرى رأي البيهسية، ويقتل الأطفال، وكان يقول: أقتل المخلوق فألحقه بالخالق. وكان خروجه في شعبان سنة ست وعشرين ومائة بآذربيجان في ثلاثة عشر فارسا، فقتل عاملا لمروان، ومضى إلى الموصل فقدم الموصل ومعه أربعون فارسا فقاتله يحيى - أو سلمة - بن الحرّ بن يوسف بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ببلد فهزمهم بسطام وأقام ببلد أياما، ثم أتى باقردى فأقام بها ما شاء الله، ثم سار إلى ألف فارس من أهل الشام كانوا بين نصيبين ورأس العين، فبيّتهم فأصاب منهم طرفا، ثم أتى نصيبين وفيها المساور بن عقبة فأعطوه الرضا، ثم أتى بازبدى (¬١) ثم أتى الموصل فأعطوهالرضا، فنزل الربض الأعلى، وأقام شهرا وأتته رسل مروان يدعونه إلى طاعته ونصرته فأبى عليهم، وسار بسطام إل بلد فأقام بها شهرا، فتركه ناس من أصحابه وأتوا مروان، فأتى بسطام آذربيجان فلقي اليمان الحميري، وهو من أصحاب الضحاك، وقد اعتقد وأراد أن يأتي مروان فقتله بسطام فسرّح إليه عاصم بن يزيد الهلالي وهو على أرمينية وآذربيجان رجلا يقال له عبد الملك في ستة آلاف، فقتل عبد الملك وهزم أصحابه وقتل منهم بشر، ثم سار بسطام فأتى الحناية من أرض الموصل في يوم سوق فقتل ثمانين رجلا، وأقام عشرين يوما، ثم أتى شهر زور فلقي عاملا لمروان يقال له جدار بن قيس فلم يقاتله، وسار فلقي أكرادا فقتلهم، ثم سار إلى العراق وأتى المدائن فلقي بالمدائن عاملها غزير بن المتوكل وهو في ألفين فهزمه، وسرح إليه شجرة بن زهير أحد بني تيم بن شيبان فهزمه بسطام، فوجه إليه مروان الخيبري فبيّته فقتل بسطام وعامة أصحابه وتفرق بقيتهم. فقال الشاعر: حيّا الإله الخيبريّ الذي … ألحق روح الفاسق المارق بالنار يصلاها كما أنه … قد يلحق المخلوق بالخالق
Parsing and provenance details
Local passage ID
253875
Book record
shamela-9773
Source record
336699
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate