page 3633, entry [666]Open original source
يوم الفلج الثاني: لما أتى عبد الله بن النعمان خليفة المهين قتل المندلث جمع جمعا بلغ ألفا من حنيفة وغيرها من ساكني اليمامة فغزا الفلج، فلما تصافّ الناس انهزم أبو لطيفة بن مسلم العقيلي فقال الراجز: فرّ أبو لطيفة المنافق … والجعونيان وفرّ طارق لما أحاطت بهم البوارق … والموت حيث الخرّق الخوافق طارق بن عبد الله القشيري، والجعونيان من بني قشير، وتجللت بنو جعدة البراذع وقاتلوا حتى قتلوا إلاّ نفرا منهم، وقطعت يد زياد بن حيّان الجعدي فجعل يقول: أنشد كفا ذهبت وساعدا … أنشدها ولا أراني واجدا ثم قتل. وقال الأسوار بن عمرو مولى بني هزان: سلوا الفلج العاديّ عنا وعنكم … وأطمة إذ سالت مدامعها دما عشيّة لو شئنا سبينا نساءكم … ولكن صفحنا عفّة وتكرّماوقال بعض الربعيّين: سمونا لكعب بالصفائح والقنا … وبالخيل شعثا تنتحي في الشّكائم فما غاب قرن الشمس حتى رأيتنا … نسوق بني كعب كسوق البهائم بضرب يزيل الهام عن سكناته … وطعن كأفواه المزاد الشّواجم وفر أبوك يا لطيفة هاربا … ولم ينج من أسيافنا وهو سالم -