page 3373, entry [599]Open original source
أمر مصعب بن محمد الوالبي: قالوا: طلب عمر بن هبيرة مصعب بن محمد، ومالك بن الصّعب، وجابر بن سعد، وهم من رؤساء الخوارج، فتراسلوا والتقوا بالخورنق، فخرجوا وأمروا عليهم مصعبا ومعه أخته آمنة، فلما هلك يزيد بن عبد الملك وولي هشام بن عبد الملك وولّى خالدين عبد الله القسري، وجه خالد إليهم سيف بن هانئ الهمداني فواقعهم فقتلوا بحزّة (¬٢). وقال بعض الرواة: قتلوا في آخر أيام يزيد، بعث ابن هبيرة إليهم سيفا فقال فيهم بعض الشراة:فتية تعرف التخشع فيهم … كلهم حكّم القران غلاما قد برى لحمه التّهجّد حتى … عاد جلدا مصفّرا وعظاما غادروهم بقاع حزّة صرعى … فسقى الغيث أرضهم يا إماما قال الهيثم: لما أجمعوا على الخروج قال مصعب: إن شئتم كنت أميرا، وإن شئتم كنت وزيرا. قالوا: قد رضيناك أميرا. قال: وقال أيوب بن خولي البجلي يرثي جابرا بقصيدة أولها: كفى حزنا أني تذكرت جابرا … على جابر صلّت خيار الملائك قتيل قضى إذ عاهد الله نحبه … ولم ينتظر إذ قيل إنك هالك -