Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وأما عبد العزيز بن مروان

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 2473, entry [463]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: وأما عبد العزيز بن مروان
page 2473, entry [463]Open original source
وأما عبد العزيز بن مروان ويكنى أبا الأصبغ، فإنّه كان جوادا كريما، ولي العهد بعد عبد الملك بن مروان فمات قبله بمصر، وكان عبد الملك أراد خلعه وتولية الوليد ابنه فمات قبل ذلك، وفيه يقول كثيّر: شهدت ابن ليلى في مواطن جمّة … يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها فلا هجرات القول تؤثر عنده … ولا كلمات النصح مقصى مشيرها (¬١) وقال كثير: قليل الألايا حافظ ليمينه … إذا سبقت منه الأليّة برّت (¬٢) وقال أيمن بن خريم بن فاتك في عبد العزيز حين ولاّه أخوه مصر: فبشر أهل مصر فقد أتاهم … مع النيل الذي في مصر نيل فتى لا يرزأ الخلاّن إلاّ … مودّتهم ويرزؤه الخليلوقال أيضا: أما يستحي الناس أن يعدلوا … بعبد العزيز ابن ليلى أميرا وقد جرّب الناس عبد العزيز … صغيرا وقد جرّبوه كبيرا ترى قدره معلما بالفناء … تلقّم بعد جزور جزورا وقال رجل من كلب: إلى عبد العزيز فتى قريش … رحلنا العيس عشرا بعد عشر وقال رجل من خثعم زار عبد العزيز فجفاه: أرى عبد العزيز يصدّ عنّي … بأنف مثل فيشلة الحمار فما عبد العزيز لنا بربّ … وما دار الهوان لنا بدار وقال عبيد الله بن قيس الرقيّات: أعني ابن ليلى عبد العزيز ببا … ب اليون (¬١) تأتي جفانه رذما الواهب البخت والوصائف … كالغزلان والخيل تألك اللجما (¬٢) فوهب له من كلّ ما ذكره وأعطاه مالا. وقال كثيّر يرثيه: أبعد ابن ليلى يأمل الخلد واحد … من الناس أو يرجو الثراء مثمر (¬٣)وقال أبو بكر بن أبي جهم بن حذيفة العدوي: أبعدك يا عبد العزيز لحاجة … وبعد أبي الزبّان يستعتب الدهر فلا صلحت مصر لحي سواكما … ولا سقيت بالنيل بعدكما مصر ولا زال مجرى النيل بعدك يابسا … يموت به العصفور واستبطئ القطر أبو الزبّان الأصبغ بن عبد العزيز، مات قبل أبيه بخمس عشرة ليلة. وقال المدائني وغيره: كان عمرو بن سعيد الأشدق، ويقال: مصعب بن عبد الرحمن بن عوف حدّ عبد العزيز بن مروان في الشراب فقال الشاعر: وددت وبيت الله أنّي فديته … وعبد العزيز حين يجلد في الخمر قالوا: فوجد عمر بن عبد العزيز إسحاق بن عليّ بن عبد الله بن جعفر في بيت خليدة العرجاء فجلده عمر الحدّ، فقال له إسحاق: يا عمر على ودّك الناس كلهم مجلودون يعرّض بأبيه عبد العزيز. وقال الواقدي: خطب عبد العزيز بن مروان أمّ عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطّاب فزوّجها، وحملت إليه وهو بمصر واليها فتوفّيت عنده، فتزوّج حفصة بنت عاصم وكان زوجها قبله إبراهيم بن نعيم النحّام العدوي، فقتل عنها بالحرّة وحملت إليه إلى مصر أيضا وكانت أم عاصم حين مرّت بأيلة أهدى لها معتوه كان هناك، يقال له شرشير هديّة فأثابته وأحسنت إليه، فلما مرّت به حفصة أهدى لها كما أهدى لأمّ عاصم أختها فدنت فيما وهبت له، أو أغفلته فقال: هيهات ليست حفصة من رجال أم عاصم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    جمّة … يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها فلا هجرات القول تؤثر عنده … ولا كلمات النصح مقصى مشيرها (¬١) وقال كثير: قليل الألايا حافظ ليمينه … إذا سبقت منه الأليّة برّت (¬٢) و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا الأصبغ

    وأما عبد العزيز بن مروان وأما عبد العزيز بن مروان ويكنى أبا الأصبغ، فإنّه كان جوادا كريما، ولي العهد بعد عبد الملك بن مروان فمات قبله بمصر، وكان عبد الملك أ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253737
Book record
shamela-9773
Source record
336561
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وأما عبد العزيز بن مروان — shamela-9773 · Hadith Research Library