page 2144, entry [396]Open original source
أمر سليم عبد اليشكري: قالوا: كان عبد لبعض بني يشكر يقال له سليم يرى رأي الخوارج، ففسد على مولاه فحبسه وحال بينه وبين أصحابه من الخوارج، فجاء قوم من عنزة إلى مولاه فسألوه أن يبيعهم إيّاه فأبى، ثم إنّم فقدوا العبد فعلموا أنّ مولاه قتله، فجاء نفر منهم إلى إبل اليشكري ليلا فعقروها، وقال شاعرهم: نحن عقرنا الإبل البهازر (¬١) … بسيف حمران وسيف جابر واليشكريّ ساء ما يباكر فكان بين يشكر وعنزة في امر الإبل كلام، فكادوا يقتتلون حتى غرمها حمران العنزي، فقال رجل من بني شيبان: لقد دربخوا بالإبل بعد نفورهم … كما دربخت للمؤكفين (¬٢) حميرها