Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خروج الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي ﵇

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 1223, entry [259]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: خروج الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي ﵇
page 1223, entry [259]Open original source
خروج الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن بن علي ﵇ وخرج في سنة تسع وستين ومائة الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالمدينة، ثم أتى مكة فلقيه موسى بن عيسى بن موسى، والعباس بن محمد بن علي، ومحمد بن سليمان بن علي، وسليمان بن أبي جعفر وهو على الموسم فقتل بفخ (¬١)، وبعث برأسه إلى موسى الهادي أمير المؤمنين، فنصب على الجسر ببغداد، فصار علي بن محمد بن عبد الله بن حسن إلى مصر فحمل منها فمات ببغداد (¬٢). وكان ادريس بن عبد الله بن حسن في وقعة فخ مع الحسين بن علي، فهرب في خلافة الهادي إلى مصر وعلى بريدها يومئذ واضح مولى صالح بن المنصور الذي يعرف بالمسكين، وكان واضح يتشيع فحمله على البريد الى المغرب فوقع الى أرض طنجة، وأتى بعض مدنها فاستجاب له من بها من البربر.فلما استخلف الرشيد بعد موسى الهادي أعلم ذلك فضرب عنق واضح، ودسّ الشماخ مولى المهدي وكتب له إلى إبراهيم بن الأغلب وهو عامله على إفريقية فأنفذه إلى بلاد طنجة، فادعى الشماخ الطب، فدعاه ادريس ليسأله عن وجع عرض له في أسنانه فأعطاه سنونا فيه سم كان معه، ثم هرب فطلب فلم يقدر عليه، ومات ادريس وصار مكانه ابن له يقال له ادريس أيضا. قال الشاعر: أتظنّ يا ادريس أنّك مفلت … كيد الخليفة أو يقيك حذار إنّ السيوف إذا انتضاها سخطه … طالت وقصّر عندها الأعمار وكان موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن ذا عارضة وبيان فأخذه المنصور ثم عفا عنه، وفيه يقول الشاعر: إنك إمّا كنت جونا أترعا (¬١) … أخاف أن تضرهم وتنفعا وتسلك العيس طريقا ميهعا … فردا من الأصحاب أو مشيّعا وكان موسى آدم، وولدته أمه ولها ستون سنة، وكان موسى أحدث عينا فكره ذلك أصحاب الانضاح فقال: يا ويحهم من هذه المسفوحة … إذا غدت أطباؤها (¬٢) مفتوحة وأصبحت وجوههم مقبوحه فقال له رجل من ولد مطيع من بني عدي بن كعب يقال له محمد بناسماعيل: يا أبا حسن ما وفقت فيما صنعت وقلت، فقال له حسن: ومن أنت، انما أنت ذنب في قريش، فحلم عنه المطيعي وسكت فلم يجبه، ثم التقيا بعد ذلك فأحدّ موسى النظر إليه فقال المطيعي: أتحدّ النظر إلي وتستطيل بالخيلاء علي، أغرّك حلمي عنك وعفوي عما كان منك، ولخير لك أن تربع على ظلعك وتقيس فترك بشبرك وتعرف حالك من حال غيرك. فقال له موسى: والله لما أعدّك ولا أعتدّ بك، والله إنك الغويّ الغبيّ القريب من كل سوء، البعيد من كل خير. وما ذكرك شبري وفتري، فان فتري من شبري، وشبري من فتري من كفّ رحبة الذراع، طويلة الباع يقيمها ما يقعدك، ويرفعها ما يخفضك، مهما جهلت مني فأني عالم بأني خير منك أما وأبا ونفسا. وإن رغم أنفك وتصاغرت إليك نفسك. وكان موسى شاعرا حديت (¬١) عنده أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهي التي يقال لها: يعجبني من فعل كل مسلمه … مثل الذي تفعل أم سلمه إقصاؤها عن زوجها كل أمه … لأنها قدما تسامي المكرمه وكتب موسى إليها يأمرها بالشخوص إليه في العراق فأبت فكتب إليها: إني زعيم أن أجئ بضرّة … فراسية فرّاسة للضرائر فقال الربيع بن سليمان مولى محمد بن عبد الله بن حسن: أبنت أبي بكر تكيد بضرة … لعمري لقد حاولت إحدى الكبائر فكتب موسى إليها:لا تتركيني في العراق فإنها … بلاد بها أهل الخيانة والغدر فإني زعيم أن أجئ بضرّة … مقابلة الأجداد طيّبة النّشر إذا انتسبت من آل شيبان في الذرا … ومرّة لم تحفل بفضل أبي بكر وكان جعفر بن الحسن بن الحسن أخو عبد الله بن الحسن وعم محمد وابراهيم من رجال بني هاشم ووجوههم، واختصم ولد الحسن والحسين في وصية علي فقال كل قوم هي فينا، فكان زيد بن علي بن الحسين يخاصم لولد الحسين، وكان جعفر بن الحسن يخاصم لولد الحسن. وتزوج سليمان بن علي أم الحسن بن جعفر فولدت محمد وجعفرا ابني سليمان، ومات جعفر بالمدينة. وكان بالرقة محمد بن إبراهيم بن اسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي، وتلقب إبراهيم بن حسن طباطبا. وقدم أبو السرايا السري بن منصور الشيباني مفارقا لهرثمة بن أعين القائد في سبعمائة من قومه فدعاه محمد بن ابراهيم فأتاه فبايعه على الدعاء إلى الرضا من آل محمد. وشخصا حتى دخلا الكوفة فصار أبو السرايا إلى قصر العباس بن موسى فأغلقوا دونه أبوابه ورمي ومن معه، وكان مع أبي السرايا رجل يكنى أبا الشوك فرمى خادما كان بين شرفتين فانقلب على رأسه، ودخلوا القصر فأخذوا ما كان فيه، وبايعه أهل الكوفة وذلك سنة تسع وتسعين ومائة، فوجه اليهم الحسن بن سهل وهو خليفة المأمون ببغداد، وكان ينزل الشماسية زهير بن المسيب الضبي في أربعة آلاف فهزمه أبو السرايا عند قنطرة الكوفة وأخذ ما كان معه، وصار زهير إلى بغداد. ثم إن محمد بن ابراهيم الطالبي مات بالكوفة بعد قدومه إياها بأقل من شهر ويقال بأربعين ليلة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    لى الجسر ببغداد، فصار علي بن محمد بن عبد الله بن حسن إلى مصر فحمل منها فمات ببغداد (¬٢). وكان ادريس بن عبد الله بن حسن في وقعة فخ مع الحسين بن علي، فهرب في خل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253545
Book record
shamela-9773
Source record
336369
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate