page 897, entry [203]Open original source
موت محمد بن الحنفية وقال الواقدي: مات ابن الحنفية سنة اثنتين وثمانين وله خمس وستون سنة، وصلى عليه أبان بن عثمان، وهو والي المدينة وقال له أبو هاشم بن محمد بن الحنفية: إن الإمام أولى بالصلاة، ولولا ذلك ما قدمناك. وقال بعضهم: إن أبا هاشم أبى أن يصلي عليه أبان، فقال: أنتم أولى بميتكم فصلى عليه أبو هاشم. وكانت الشيعة تسمي محمد بن علي المهدي وقال فيه كثير - وكان يزعم أنّ الأرواح تتناسخ واحتجّ بقول الله ﷿: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ (¬١). أقر الله عيني إذ دعاني … أمين الله يلطف في السؤال وأثنى في هواي عليّ خيرا … ويسأل عن بنيّ وكيف حالي هو المهدي خبّرناه كعب … أخو الأحبار في الحقب الخوالي (¬٢) فقال له علي بن عبد الله بن جعفر: يا أبا صخر ما يثني عليك في هواك خيرا إلا من كان على مثل رأيك. فقال: أجل بأبي أنت.وشيعة محمد بن الحنفية يزعمون انه لم يمت ولذلك قال السيد: ألا قل للوصي فدتك نفسي … أطلت بذلك الجبل المناما (¬١) يعني رضوى. وقال كثير: ألا إن الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء عليّ والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان وبرّ … وسبط غيبّته كربلاء وسبط لا تراه العين حتى … يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا … برضوى عنده عسل وماء (¬٢) وقال السيد: أيا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى … ويهيج قلبي والصبابة أولق (¬٣) حتى متى وإلى متى وكم المدى … يا بن الوصي وأنت حيّ ترزق وزعم بعضهم أن اخت محمد بن عليّ لأمه عوانة بنت أبي مكمل من بني عفان.