Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يزيد بن زياد بن ربيعة

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2834, entry [1287]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: يزيد بن زياد بن ربيعة
page 2834, entry [1287]Open original source
[١٢٤٧] يزيد بن زياد بن ربيعة المعروف بابن مفرغ، أبو عثمان الحميري: وإنما لقّب جدّه ربيعة «مفرغا» لأنه راهن على أن يشرب عسّا من لبن فشربه حتى فرغ فلقب بذلك، وقد طعن النسابون في انتسابه إلى حمير. وهو الذي وضع سيرة تبّع وأشعاره. وكان يصحب عباد بن زياد فجرت بينهما وحشة فحبسه عباد فكان يهجوه وهو في السجن، فزاد ذلك في غيظ عباد، فترك هجوه وأخذ يتلطف له، فكان يقول للناس إذا سألوه عن سبب حبسه، رجل أدبه أميره ليقيم من أوده، فبلغ ذلك عبادا فرقّ له وخلّى سبيله، فخرج هاربا إلى البصرة ومنها إلى الشام، وجعل يتنقل في مدنها ويهجو زيادا وولده، فطلبه عبيد الله أخو عباد طلبا شديدا وكاد يؤخذ، فجعل يتنقل في قرى الشام ويغلغل في نواحيها ويهجو بني زياد، فترد أشعاره إلى البصرة وتبلغهم، فكتب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية إن ابن مفرغ نال من زياد وبنيه بما هتكه وفضحهم فضيحة الأبد وتعدى في ذلك إلى أبي سفيان فقذفه بالزنا، وهرب من خراسان إلى البصرة فطلبته فلفظته الأرض إلى الشام، فهو يتنقل في قراها يتمضّغ لحومنا بها، فأمر يزيد بطلبه، فجعل يتنقل من بلد إلى بلد إلى أن أتى البصرة واستجار بالأحنف بن قيس فأبى أن يجيره على السلطان، فأتى خالد بن أسيد فلم يجره، ثم لاذ بابن معمر وطلحة الطلحات فوعداه ولم يفعلا، فلاذ بالمنذر بن الجارود العبدي وكانت ابنته تحت عبيد الله بن زياد فأجاره، فلم يرع عبيد الله جوار المنذروأخذ ابن مفرغ وسجنه، وكتب إلى يزيد يستأذنه في قتله، فحذره يزيد من الايقاع به وأشار إليه بحبسه وتنكيله بما يؤدبه، فأمر عبيد الله أن يسقى نبيذا خلط بشبرم حتى سلح على ثيابه، فأمر أن يطاف به في أسواق البصرة تزفّه الصبيان، ثم ردّ إلى السجن وبقي فيه مدة طويلة إلى أن أطلق بشفاعة قومه اليمنيين عند يزيد، ومات سنة تسع وستين. وأخباره مع بني زياد طويلة، ومن أشعاره التي هجاهم بها قوله في عبيد الله وأخيه عبّاد من قصيدة طويلة «١» : وما لاقيت من أيام بؤس ... ولا أمر يضيق به ذراعي ولم تك شيمتي عجزا ولؤما ... ولم أك بالمضلّل في المتاع سوى يوم الهجين ومن يصاحب ... لئام الناس يغض على القذاع ومنها في عبيد الله: فأير في است أمك من أمير ... كذاك يقال للحمق اليراع ولا بلّت سماؤك من أمير ... فبئس معرّس الركب الجياع ومنها: إذا أودى معاوية بن حرب ... فبشّر شعب قعبك بانصداع فأشهد أن أمك لم تباشر ... أبا سفيان واضعة القناع ولكن كان أمر فيه لبس ... على عجل شديد وارتياع
Parsing and provenance details
Local passage ID
253240
Book record
shamela-9788
Source record
340904
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
يزيد بن زياد بن ربيعة — shamela-9788 · Hadith Research Library