page 2816, entry [1270]Open original source
[١٢٣٠] يحيى بن صاعد بن يحيى معتمد الملك أبو الفرج ابن التلميذ: كان حكيما فاضلا حاذقا في صناعة الطب أديبا شاعرا، وكان مقيما بأصبهان مقربا عند الأمراء والأعيان، وقصده الشريف ابن الهبارية الأديب الشاعر فأكرمه وحباه، وحصل له بواسطته من الأمراء والأكابر مال عظيم فمدحه بعدة قصائد «٢» . توفي معتمد الملك ابن التلميذ سنة تسع وخمسين وخمسمائة. ومن شعره «٣» :علق الفؤاد على خلوّ حبّها ... علق الذّبالة في حشا المصباح لا يستطيع الدهر فرقة بينهم ... الا لحين تفرّق الأشباح وقال: ما هذه الدنيا لطالبها ... إلا بلاء وهو لا يدري إن أقبلت فسدت أمانته ... أو أدبرت شغلته بالفكر وقال «١» : فراقك عندي فراق الحياة ... فلا تجهزنّ على مدنف علقتك كالنار في شمعها ... فما إن تفارقه تنطفي