page 2814, entry [1268]Open original source
[١٢٢٨] يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن زبادة الشيباني الواسطي ثم البغدادي: كان كاتبا أديبا شاعرا مشاركا في الفقه والكلام والرياضي، أخذ الأدب عن أبي منصور الجواليقي وغيره، وولي النظر في ديوان البصرة ثم بواسط والحلة، ثم قلد النظر في المظالم، ورتّب حاجبا بباب المتولي، ولما قتل الاستادار هبة الله ابن الصاحب «١» ولي الاستادارية مكانه، ثم عزل وقلد ديوان الانشاء والنظر في ديوان المقاطعات، فبقي على ذلك حتى مات. وكانت وفاته في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمسمائة، ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. ومن شعره: إني لتعجبني الفتاة إذا رأت ... أنّ المروءة في الهوى سلطان لا كالتي وصلت وأكبر همها ... في جذرها النقصان والرجحان وكذاك شمس الأفق برج علوّها ... حمل وبرج هبوطها الميزان وقال «٢» : إن كنت تسعى للسعادة فاستقم ... تنل المراد وتغد أول من سماألف الكتابة وهو بعض حروفها ... لما استقام على الجميع تقدّما وقال: لا أقول الله يظلمني ... كيف أشكو غير متّهم نفسي بما أوتيت قد قنعت «١» ... وتمطت في العلا هممي ولبست الصبر سابغة ... فهي من فرقي إلى قدمي وقال «٢» : باضطراب الزمان ترتفع الأن ... ذال فيه حتى يعمّ البلاء وكذا الماء ساكنا فإذا حرّ ... ك ثارت من قعره الأقذاء