page 2738, entry [1211]Open original source
[١١٧٤] ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح المطرّزي الخوارزمي النحوي الأديب: ولد بخوارزم في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة في السنة والبلدة التي مات فيها الزمخشري، ولذلك قيل له خليفة الزمخشري سيما وقد كان على طريقته رأسا في الاعتزال داعيا إليه، وكان ينتحل في الفروع مذهب أبي حنيفة، وكان فقيها فاضلا بارعا في النحو واللغة وفنون الأدب، وله شعر حسن يتعمد فيه استعمال الجناس. قرأ ببلده على أبيه أبي المكارم عبد السيد، وعلى أبي المؤيد الموفق بن أحمد بن إسحاق المعروف بأخطب خوارزم وغيرهما، وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي سعيد التاجر وغيره، ودخل بغداد متوجها إلى الحج سنة إحدى وستمائة، وجرى له فيها مباحث مع جماعة من الفقهاء والأدباء، وأخذ أهل الأدب عنه. وصنف: شرح المقامات للحريري. والمغرب في غريب ألفاظ الفقهاء «١» . والمعرب في شرح المغرب. والاقناع في اللغة. والمقدمة المطرزية في النحو. والمصباح في النحو أيضا مختصر. ومختصر إصلاح المنطق لابن السكيت، وغير ذلك. مات بخوارزم يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة عشر وستمائة. ومن شعره «٢» : وزند ندى فواضله وريّ ... ورند ربى خواضله نضيرودرّ خلاله أبدا ثمين ... ودرّ نواله أبدا غزير وقال «١» : تعامى زماني عن حقوقي وإنه ... قبيح على الزرقاء تبدي تعاميا فإن تنكروا فضلي فإن رغاءه ... كفى لذوي الأسماع منكم مناديا وقال: يا وحشة لجيرة مذ نأوا ... علوّ قدري في الهوى انحطّا حكت دموعي البحر من بعدهم ... لما رأت منزلهم شطّا