Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2674, entry [1170]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس
page 2674, entry [1170]Open original source
[١١٣٤] محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول الكاتب المعروف بالصولي: كان جده ابن صول التركي أحد دعاة بني العباس. ولد أبو بكر ببغداد ونشأ بها، وأخذ عن ثعلب والمبرد وأبي داود السجستاني، وأخذ عنه أبو عبد الله المرزباني الكاتب الاخباري وغيره. وكان اخباريا أديبا كاتبا، وكان نديما للخلفاء متمكنا عندهم، نادم المكتفي ثم الراضي ثم المقتدر «١» ، وكان واحد عصره في لعب الشطرنج حتى قيل إنه هو الذي وضعه، وليس كذلك، وانما وضع الشطرنج صصه الهندي لشهرام ملك الفرس. حكي ان الراضي بالله خرج إلى النزهة فأتى بستانا مونقا مزهرا فقال لمن حضر: هل رأيتم منظرا أحسن من هذا؟ فكلّ أثنى بما حضره ووصف محاسنه، فقال الراضي: لعب الصولي بالشطرنج أحسن من هذا ومما وصفتم. وكان لأبي بكر الصولي خزانة أفردها لما جمع من الكتب المختلفة رتبها فيها أجمل ترتيب، وكان يقول لأصحابه: كلّ ما في هذه الخزانة سماعي، وإذا أراد مراجعة كتاب منها قال: يا غلام هات الكتاب الفلاني، فسمعه يوما أبو سعيد العقيلي يقول ذلك فأنشد:إنما الصوليّ شيخ ... أعلم الناس خزانه إن سألناه بعلم ... نبتغي عنه الإبانه قال يا غلمان هاتوا ... رزمة العلم فلانه وللصولي من التصانيف: أخبار ابن هرمة الشاعر. وأخبار أبي تمام «١» . وأخبار أبي عمرو بن العلاء. وأخبار إسحاق الموصلي. وأخبار السيد الحميري الشاعر. وأخبار القرامطة. وأدب الكاتب. وكتاب الأنواع. وكتاب العبادلة. وكتاب الغرر. وكتاب الرقة. وكتاب الوزراء، وغير ذلك «٢» . وكان خرج من بغداد لضيق لحقه فنزل البصرة، وبها توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. [١١٣٥] محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير «٣» بن غسان «٤» بن سليمان بن سعد بن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد الله بن بلال بن عوف بن أسلم: وهو ثمالة، ثم ينتهي إلى الأسد بن الغوث، وهو الأزد، فهو الثمالي الأزدي البصري أبو العباس النحوي اللغوي الأديب.ولد بالبصرة يوم الاثنين غداة عيد الأضحى سنة عشر ومائتين، وأخذ عن أبي عمر الجرمي وأبي عثمان المازني، وقرأ عليهما «كتاب سيبويه» وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، وأخذ عنه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ونفطويه وأبو علي الطوماري وغيرهم. وكان إمام العربية ببغداد، وإليه انتهى علمها بعد طبقة الجرمي والمازني، وكان حسن المحاضرة فصيحا بليغا مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر فيه ظرافة ولباقة، وكان الإمام إسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمد بن يزيد مثل نفسه. وإنما لقّب بالمبرد «١» لأنه لما صنف المازنيّ «كتاب الألف واللام» سأله عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب، فقال له المازني: قم فأنت المبرّد- بكسر الراء- أي المثبت للحق، فحرّفه الكوفيون وفتحوا الراء. وقال السيرافي: سمعت أبا بكر ابن مجاهد يقول: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في معاني القرآن فيما ليس فيه قول لمتقدم، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. وقال السيرافي أيضا: سمعت نفطويه يقول: ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد من المبرد وأبي العباس ابن الفرات. وقال المفجع البصري «٢» : كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها، فتواضعنا على مسألة نسأله عنها لا أصل لها لننظر ماذا يجيب، وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر: أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض فقال البعض: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون: هو من البحر الفلاني وتردد على أفواهنا من تقطيعه «ق بعضا، ثم ذهبنا إلى المبرد فقلت له: أيدك الله تعالى، ما القبعض عند العرب؟ فقال: هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر: كأنّ سنامها حشي القبعضا قال فقلت لأصحابي: ترون الجواب والشاهد، فإن كان صحيحا فهو عجب،وإن كان مختلقا على البديهة فهو أعجب. وحكى ابن السراج قال: كان بين المبرد وثعلب ما يكون بين المتعاصرين من المنافرة، واشتهر ذلك حتى قال بعضهم: كفى حزنا أنا جميعا ببلدة ... ويجمعنا في أرضها شرّ مشهد وكلّ لكلّ مخلص الودّ وامق ... ولكنه في جانب عنه مفرد نروح ونغدو لا تزاور بيننا ... وليس بمضروب لنا يوم موعد فأبداننا في بلدة والتقاؤنا ... عسير كلقيا ثعلب والمبرد وكان أهل التجميل يفضلون المبرد على ثعلب، وفي ذلك يقول أحمد بن عبد السلام: رأيت محمد بن يزيد يسمو ... الى الخيرات في جاه وقدر جليس خلائف وغذيّ ملك ... وأعلم من رأيت بكلّ أمر وفتيانيّة الظرفاء فيه ... وأبّهة الكبير بغير كبر فينثر إن أجال الفكر درّا ... وينثر لؤلؤا من غير فكر وكان الشعر قد أودى فأحيا ... أبو العباس داثر كلّ شعر وقالوا ثعلب رجل عليم ... وأين النجم من شمس وبدر وقالوا ثعلب يفتي ويملي ... وأين الثّعلبان من الهزبر وهذا في مقالك مستحيل ... تشبّه جدولا وشلا ببحر وقال بعضهم في المبرد وثعلب: أيا طالب العلم لا تجهلنّ ... وعذ بالمبرد أو ثعلب تجد عند هذين علم الورى ... فلا تك كالجمل الأجرب علوم الخلائق مقرونة ... بهذين في الشرق والمغرب وقال أبو بكر ابن الأزهر «١» : حدثني أبو العباس المبرد قال، قال لي المازني:بلغني أنك تنصرف من مجلسنا فتصير إلى مواضع المجانين والمعالجين فما معنى ذلك؟ فقلت: أعزك الله تعالى، إن لهم طرائف من الكلام، قال: فأخبرني بأعجب ما رأيت من المجانين، قال فقلت: صرت يوما إليهم فمررت على شيخ منهم وهو جالس على حصير قصب فجاوزته الى غيره، فقال: سبحان الله تعالى أين السلام؟ من المجنون أنا أو أنت؟ فاستحييت منه وقلت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال: لو كنت ابتدأت لأوجبت علينا حسن الرد، على أنا نصرف سوء أدبك إلى أحسن جهاته من العذر لأنه كان يقال إن للداخل على القوم دهشة، اجلس أعزك الله تعالى عندنا، وأومى إلى موضع من الحصير، فجلست إلى ناحية منه أسترعي مخاطبته، فقال لي وقد رأى معي محبرتي: أرى معك آلة رجلين أرجو أن لا تكون أحدهما: أصحاب الحديث الاغثاث أو الأدباء أصحاب النحو والشعر، قلت: الأدباء، قال: أتعرف أبا عثمان المازني؟ قلت: نعم، قال: أتعرف الذي يقول فيه: وفتى من مازن ... استاذ أهل البصره امه معرفة ... وأبوه نكره فقلت: لا أعرفه، فقال: أتعرف غلاما له قد نبغ في هذا العصر معه له ذهن وحفظ، وقد برز في النحو يعرف بالمبرد؟ فقلت: أنا والله الخبير به، قال: فهل أنشدك شيئا من شعره، قلت: لا أحسبه يحسن قول الشعر، فقال: يا سبحان الله أليس هو القائل: حبذا ماء العناقي ... د بريق الغانيات بهما ينبت لحمي ... ودمي أيّ نبات أيها الطالب أشهى ... من لذيذ الشهوات كل بماء المزن تفا ... ح خدود الفتيات قلت: سمعته ينشد هذا في مجلس أنس، فقال: يا سبحان الله ألا يستحيي أن ينشد مثل هذا حول الكعبة؟ ثم قال: ألم تسمع ما يقولون في نسبه؟ قلت: يقولون هو من الأزد، أزد شنوءة ثم من ثمالة، قال أتعرف القائل في ذلك:سألنا عن ثمالة كلّ حيّ ... فقال القائلون ومن ثماله فقلت محمد بن يزيد منهم ... فقالوا زدتنا بهم جهاله فقال لي المبرد خلّ قومي ... فقومي معشر فيهم نذاله فقلت: أعرفه، هذا عبد الصمد بن المعذل يقولها فيه، فقال: كذب فيما ادعاه، هذا كلام رجل لا نسب له يريد أن يثبت له بهذا الشعر نسبا، فقلت له: أنت أعلم، فقال: يا هذا قد غلبت خفة روحك على قلبي، وقد أخرت ما كان يجب تقديمه، ما الكنية أصلحك الله؟ فقلت: أبو العباس، قال: فما الاسم؟ قلت: محمد، قال: فالأب، قلت: يزيد، قال: قبحك الله أحوجتني إلى الاعتذار ممّا قدمت ذكره، ثم وثب وبسط يده فصافحني، فرأيت القيد في رجله فأمنت غائلته، فقال: يا أبا العباس صن نفسك من الدخول في هذه المواضع، فليس يتهيأ في كلّ وقت أن تصادف مثلي على مثل حالتي، ثم قال: أنت المبرد، أنت المبرد، وجعل يصفق وانقلبت عيناه واحمرت وتغيرت حالته، فبادرت مسرعا خوف أن تبدر إليّ منه بادرة، وقبلت منه والله نصحه، ولم أعاود بعدها الى تلك المواضع أبدا. وقال الزجاج: لما قدم المبرد بغداد جئت لأناظره، وكنت أقرأ على أبي العباس ثعلب، فعزمت على إعناته، فلما باحثته ألجمني بالحجة وطالبني بالعلة وألزمني الزامات لم أهتد إليها، فاستيقنت فضله واسترجحت عقله وأخذت في ملازمته. وكان المبرد يحب الاجتماع بأبي العباس ثعلب للمناظرة وثعلب يكره ذلك، حكى أبو القاسم جعفر بن محمد بن حمدان الموصلي، وكان صديقهما، قال: قلت لأبي عبد الله الدينوري ختن ثعلب: لم يأبى ثعلب الاجتماع بالمبرد؟ فقال: لأنّ المبرد حسن العبارة حلو الاشارة، فصيح اللسان ظاهر البيان، وثعلب مذهبه مذهب المعلمين، فاذا اجتمعا في محفل حكم للمبرد على الظاهر إلى أن يعرف بالباطن. وحكي أن بعض الأكابر من بني طاهر سأل أبا العباس ثعلبا أن يكتب له مصحفا على مذهب أهل التحقيق، فكتب والضّحى بالياء، ومذهب الكوفيين أنه إذا كان كلمة من هذا النحو أولها ضمة أو كسرة كتبت بالياء، وإن كانت من ذوات الواو فالبصريون يكتبون بالألف، فنظر المبرد في ذلك المصحف فقال: ينبغي أن يكتب والضّحا بالألف لأنه من ذوات الواو، فجمع ابن طاهر بينهما فقال المبرد لثعلب: لم كتبتوالضّحى بالياء؟ فقال: لضمة أوله، فقال له: ولم إذ ضمّ أوله وهو من ذوات الواو تكتبه بالياء؟ فقال: لأن الضمة تشبه الواو وما أوله واو يكون آخره ياء فتوهموا أن أوله واو، فقال المبرد: أفلا يزول هذا التوهم إلى يوم القيامة. ولبعضهم في مدح المبرد: وإذا يقال من الفتى كلّ الفتى ... والشيخ والكهل الكريم العنصر والمستضاء بعلمه وبرأيه ... وبعقله قلت ابن عبد الأكبر ولآخر في مدحه أيضا: وأنت الذي لا يبلغ المدح وصفه ... وإن أطنب المدّاح مع كلّ مطنب رأيتك والفتح بن خاقان راكبا ... فأنت عديل الفتح في كلّ موكب وكان أمير المؤمنين إذا رنا ... إليك يطيل الفكر بعد التعجب وأوتيت علما لا يحيط بكنهه ... علوم بني الدنيا ولا علم ثعلب يروح إليك الناس حتى كأنهم ... ببابك في أعلى منى والمحصّب مات أبو العباس المبرد في شوال وقيل في ذي القعدة سنة خمس وثمانين ومائتين في خلافة المعتضد، وصلى عليه أبو محمد يوسف بن يعقوب القاضي، ودفن في دار في مقابر باب الكوفة. ولما مات قال فيه ثعلب هذه الأبيات، وقيل هي لأبي بكر ابن العلاف: ذهب المبرد وانقضت أيامه ... وليذهبن إثر المبرد ثعلب بيت من الآداب أضحى نصفه ... خربا وباقي النصف منه سيخرب فابكوا لما سلب الزمان ووطّنوا ... للدهر أنفسكم على ما يسلب وتزودوا من ثعلب فبكاس ما ... شرب المبرد عن قريب يشرب أوصيكم أن تكتبوا أنفاسه ... إن كانت الأنفاس مما يكتب ومن شعر المبرد وقد بلغه أنّ ثعلبا نال منه: ربّ من يعنيه حالي ... وهو لا يجري ببالي قلبه ملآن مني ... وفؤادي منه خاليولأبي العباس المبرد من التصانيف: الكامل في الأدب «١» وهو أشهر كتبه. والمقتضب «٢» في النحو وهو أكبر مصنفاته وأنفسها، إلا أنه لم ينتفع به أحد. قال أبو علي الفارسي: نظرت في «المقتضب» فما انتفعت منه بشيء إلا بمسألة واحدة وهي وقوع إذا جوابا للشرط في قوله تعالى: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم: ٣٦) ويزعمون أن سبب عدم الانتفاع به أنّ هذا الكتاب أخذه ابن الراوندي الزنديق عن المبرد، وتناوله الناس من يد ابن الراوندي فكأنه عاد عليه شؤمه فلا يكاد ينتفع به. ومن تصانيفه أيضا الروضة. والمدخل في كتاب سيبويه. وكتاب الاشتقاق. وكتاب المقصور والممدود. وكتاب المذكر والمؤنث «٣» . ومعاني القرآن ويعرف بالكتاب التام. وكتاب الخط والهجاء. وكتاب الأنواء والأزمنة. وكتاب احتجاج القراء وإعراب القرآن. وكتاب الحروف في معاني القرآن إلى سورة طه. وكتاب صفات الله جل وعلا. وكتاب العبارة عن أسماء الله تعالى. وشرح شواهد كتاب سيبويه. وكتاب الردّ على سيبويه. ومعنى كتاب الأوسط للأخفش. وكتاب الزيادة المنتزعة من كتاب سيبويه. ومعنى كتاب سيبويه. وكتاب الحروف. والمدخل في النحو. وكتاب الإعراب. وكتاب التصريف. وكتاب العروض. وكتاب القوافي. وكتاب البلاغة. والرسالة الكاملة. والجامع لم يتم. وقواعد الشعر. وكتاب ضرورة الشعر. وكتاب الفاضل والمفضول «٤» . والرياض المونقة. وكتاب الوشي. وكتاب شرح كلام العرب وتخليص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها. وكتاب الحث على الأدب والصدق. وأدب الجليس. وكتاب الناطق. وكتاب الممادح والمقابح. وكتاب أسماء الدواهي عند العرب. وكتاب ما اتفقت الفاظه واختلفت معانيه في القرآن. وكتاب التعازي «٥» . وكتاب قحطان وعدنان «٦» . وطبقات النحويين البصريين وأخبارهم؛ وغير ذلك.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    زدتنا بهم جهاله فقال لي المبرد خلّ قومي ... فقومي معشر فيهم نذاله فقلت: أعرفه، هذا عبد الصمد بن المعذل يقولها فيه، فقال: كذب فيما ادعاه، هذا كلام رجل لا نسب له يريد أن يثبت له بهذا الشعر نسبا، فقلت له: أنت أعلم، فقال: يا هذا قد غلبت خفة روحك على قلبي، وقد أخرت ما كان يجب تقديمه، ما الكنية أصلحك الله؟ فقلت: أبو العباس، قال: فما الاسم؟ قلت: م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    كر محمد بن يحيى الصولي ونفطويه وأبو علي الطوماري وغيرهم. وكان إمام العربية ببغداد، وإليه انتهى علمها بعد طبقة الجرمي والمازني، وكان حسن المحاضرة فصيحا بليغا مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر فيه ظرافة ولباقة، وكان الإمام إسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمد بن يزيد مثل نفسه. وإنما لقّب بالمبرد «١» لأنه لما صنف المازنيّ «كتاب الألف واللام»

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1135

    ب الوزراء، وغير ذلك «٢» . وكان خرج من بغداد لضيق لحقه فنزل البصرة، وبها توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. [١١٣٥] محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير «٣» بن غسان «٤» بن سليمان بن سعد بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
253125
Book record
shamela-9788
Source record
340789
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate