page 2480, entry [1060]Open original source
[١٠٢٤] محمد بن حرب بن عبد الله النحوي الحلبي، أبو المرجّى: أحد أعيان حلب والمشهورين منهم بعلم الأدب، مات بدمشق في سنة احدى وثمانين أو اثنتين وثمانين. وحدثني ابن الجبراني «٢» قال: مات شيخنا بدمشق في سنة ثمانين وخمسمائة. حدثني كمال الدين أبو القاسم عمر بن أبي جرادة أدام الله أيامه قال، حدثني محمد بن عبد الواحد بن حرب الخطيب- خطيب قلعة حلب- إملاء من لفظه قال، حدثني أبو المرجّى محمد بن حرب أبو عبد الله النحوي قال: رأيت في النوم إنسانا ينشدني هذا البيت: أروم عطا الأيام والدهر مهلكي ... بمرّ لها والدهر رهن عطاها فأجزته بأبيات: أيا طالب الدنيا الدنيّة إنها ... سترديك يوما إن علوت مطاها صن النفس لا تركن إليها فان أبت ... فردّد عليها آي آخر طاها «٣»ودع روضة الآمال والحرص إنه ... إذا ردع النفس الهدى بسطاها فلا بدّ يوما أن تلمّ ملمّة ... فتبسط منا عقدة نشطاها «١» أنشدني الأخ أبو القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد الجبراني النحوي الحلبي قال: أنشدني شيخي أبو المرجّى محمد بن حرب الأنابي- وأناب قرية من بلد أعزاز من نواحي حلب- لنفسه في صفة الرمّان: ولما فضضت الختم عنهنّ لاح لي ... فصوص عقيق في بيوت من التبر ودرّ ولكن لم يدنّسه غائص ... وماء ولكن في مخازن من خمر وأنشدني قال أنشدني المذكور لنفسه: لما بدا ليل عارضيه لنا ... يحكي سطورا كتبن بالمسك تلا علينا العذار سورة والل ... يل وغنّى لنا «قفا نبك» وأنشدني له: تجلى سنا شمعة تشابهني ... وقدا ولونا وأدمعا وفنا قال: وله أرجوزة في مخارج الحروف.