Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2295, entry [984]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد
page 2295, entry [984]Open original source
محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بنالعباس بن عبد المطلب الهاشمي: وقال المرزباني: هو أحمد بن محمد قتل في سنة خمسين ومائتين، في خلافة المستعين بالله، وكنيته أبو العباس، ويلقب بأبي العبر. قال جحظة: لم أر قطّ أحفظ منه لكلّ عين ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعه إلّا وهو يعملها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز، وكان أبوه أحمد يلقب بالحامض، وكان حافظا أديبا في نهاية السنن، قتل بقصر ابن هبيرة وقد خرج لأخذ أرزاقه من هناك، سمعه قوم من الشيعة ينتقص عليّا ﵇ فرموا به من فوق سطح كان بائتا عليه فمات في السنة المقدّم ذكرها. وذكره أبو الفرج الأصبهاني في «كتاب الأغاني» فقال: كان أبوه أحمد يلقب حمدون الحامض، ولد لمضي خمس سنين من خلافه الرشيد، والرشيد بويع في سنة سبعين ومائة، وعاش إلى أيام المستعين بالله وكان في أول أمره يسلك في شعره الجد ثم عدل الى الهرل والحماقة فنفق بذلك نفاقا كثيرا وجمع به ما لم يجمعه أحد من شعراء عصره المجيدين، ومن سائر شعره قوله: بأبي من زارني مكتئبا ... خائفا من كل حسّ جزعا رصد الخلوة حتى أمكنت ... ورعى السامر حتى هجعا قمر نمّ عليه حسنه ... كيف يخفي الليل بدرا طلعا ركب الأهوال في زورته ... ثم ما سلّم حتى ودعا قال محمد بن إسحاق: وله من الكتب: كتاب جامع الحماقات وحاوي الرقاعات. كتاب المنادمة وأخلاق الرؤساء «١» . حدث أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي السلامي، حدثني أبو أحمد الهذلي، قال حدثنا أبو عبد الله الشعيري، وكان شاعرا من أهل بغداد قال: اجتمعت مع جماعة من الشعراء في مجلس نتناظر ونتناشد ونتساءل ونعدّ شعراء زماننا فمر بنا أبو العبرطر «٢» فقلنا: هذا أيضا يعدّ نفسه في الشعراء، فمال إلينا وقال: والله أشعر منكموأعلم، فقلنا: قد اختلفنا في بيت فاشتبه علينا فهل نسألك عنه؟ فقال: نعم، فسألناه عن معنى هذا البيت: عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برّديه تصادفيه سخينا كيف تصادفه سخينا إذا بردته؟ فقال: أخفي عليكم؟ قلنا: نعم، فقال: هو ليس من التبريد، وإنما هو حرف مدغم ومعناه بل رديه من الورد فأدغموا اللام في الراء كما قال الله تعالى: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ (المطففين/ ١٤) وقوله: وَقِيلَ مَنْ راقٍ (القيامة/ ٢٨) قال: فاستحسنا ما فسّره وأقررنا له بالفضل، فقال: إني أسألكم بيتا كما سألتموني، أما ترون الى قول دغفل: إنّ على سائلنا أن نسأله ... والعبء لا تعرفه أو تحمله فقلنا: سل، فقال: ما معنى قول القائل: يا من رأى رجلا واقفا ... أحرقه الحرّ من البرد كيف يحرقه الحرّ من البرد؟ قال: فاضطربنا في معناه فلم نخرجه، فسألناه عنه، فقال: هذا قولي، وذلك أنني مررت بحدّاد يبرد حديدا، فمسست تلك البرادة فأحرقت يدي، وإنما البرد مصدر برد الحديد بردا وليس هو من الشيء البارد، قال: فأقررنا بفضل معرفته، فأنشأ يقول: أقر الشعراء أني ... ومروا في الحرمرم انهم عندي جميعا ... ......... الغنمنم فقطعت الرأس منهم ... ثم جلد القددمدم فعملنا منه طبلا ... من طبول الخددمدم فضربنا به دمدم ... ثم دمدم ثم دمدم عجبا يا قوم مني ... كيف معكم كالململم وقال المرزباني: أبو العبر أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وقال محمد بن داود: اسمه محمد بن أحمد، وهو حمدون، بن عبد الله بن عبد الصمد، يكنى أبا العباس، صاحبالشعر الأحمق والكلام المختلق، وهو أبرد الناس غير مدافع، وربما قال شعرا صالحا، وهو القائل وأنشدناه الأخفش: لو يكون الهوى بجسم من الصخ ... ر على أنّ فيه قلب حديد فعل الحبّ فيهما مثل ما يف ... عل شعر اللحى بورد الخدود وله ورواه أبو الحسن علي بن العباس الرومي. لو كنت من شيء خلافك لم تكن ... لتكون إلا مشجبا في مشجب لو أن لي من جلد وجهك رفعة ... لجعلت منها حافرا للأشهب قال: وكان يظهر الميل على العلويين والهحاء لهم، وجرت منيّته على يد رجل من أهل الكوفة من رماة الجلاهق، وخرج معه من بغداد إلى آجام الكوفة للرمي، فسمع الرامي منه كلاما استحل به دمه فقتله. وهو القائل لموسى بن عبد الملك وكان دفع إليه توقيعا بصلة من المتوكل فدافعه موسى وماطله مدة، فوقف له يوما فلما ركب أنشده: حتى متى يتبرد ... وكم وكم أتردد موسى أدر لي كتابي ... بحقّ ربك الاسود يعني محمد بن على بن موسى بن جعفر الصادق، وكان محمد من أمة سوداء فنحلته سوادها، فجزع موسى بن عبد الملك من قوله وسأله كتم الحال وقضى شغله. وقال جحظة: اجتمعت أنا وجماعة من إخواننا مع أبي العبر في براح أراد أن يبنيه دارا، فأقبلنا نقدّر البيوت وأين مواقعها، فبينا نحن كذلك إذ ضرط بعض من كان معنا، فقال أبو العبر: مهما شككنا فيه فما نشكّ أنّ هذا الموضع الكنيف. [٩٥٢]

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس

    اشمي: وقال المرزباني: هو أحمد بن محمد قتل في سنة خمسين ومائتين، في خلافة المستعين بالله، وكنيته أبو العباس، ويلقب بأبي العبر. قال جحظة: لم أر قطّ أحفظ منه لكلّ عين ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    الأصبهاني

    ص عليّا ﵇ فرموا به من فوق سطح كان بائتا عليه فمات في السنة المقدّم ذكرها. وذكره أبو الفرج الأصبهاني في «كتاب الأغاني» فقال: كان أبوه أحمد يلقب حمدون الحامض، ولد لمضي خمس سنين من خلافه الرشي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأصبهاني

    ص عليّا ﵇ فرموا به من فوق سطح كان بائتا عليه فمات في السنة المقدّم ذكرها. وذكره أبو الفرج الأصبهاني في «كتاب الأغاني» فقال: كان أبوه أحمد يلقب حمدون الحامض، ولد لمضي خمس سنين من خلافه الرشي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252947
Book record
shamela-9788
Source record
340611
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد — shamela-9788 · Hadith Research Library