Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 252920

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2248, entry [957]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

page 2248, entry [957]Open original source
لقيط بن بكير المحاربي: قال ابن حبيب في «كتاب جمهرة النسب» التي رواها عن ابن الكلبي وغيره: ومنهم يعني بني محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان: عائد بن سعيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد بن الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن حرب بن محارب، وفد على رسول الله ﷺ، من ولده لقيط الرواية وكان صدوقا، ابن بكير، وكان أيضا عالما صدوقا، ابن النضر بن سعيد بن عائد بن سعيد، وقد لقي هشام بن الكلبيّ لقيطا. حدث المرزباني فيما أسنده إلى الخليل النوشجاني قال، قال لي الجهمي: كان لقيط المحاربيّ من رواة الكوفة، وكان سيء الخلق. قال الصولي: ويكنى أبا هلال ومات في سنة تسعين ومائة في خلافة الرشيد. وقال عبد الله بن جعفر: أخبرني ابن مهديّ والسكري قالا: للقيط كتاب مصنّف في الأخبار مبوّب في كلّ فنّ من الفنون كتاب مفرد، فمنها ومن أحسنها كتابه في النساء وهو عندي رواية عنهما عن العمري عنه. وله كتاب السمر. كتاب الخرّاب واللصوص. كتاب أخبار الجن. وأخذ العلم عن لقيط جماعة من أعيانهم، منهم ابن الأعرابيّ. وحدث المرزباني فيما رفعه إلى لقيط بن بكير المحاربي قال: أمر المهدي الناس سنة ستين ومائة بصوم ثلاثة أيام لبطء المطر ليستسقي، فلما كان في اليوم الثالث من الليل طرق الناس ليلتهم كلّها ثلج ملأ الأرض، فقال لقيط:يا إمام الهدى سقينا بك الغيث ... وزالت عنّا بك اللأواء وهي أبيات طويلة. وقال لقيط في ذلك أيضا: لما استغاث بك العباد بجهدهم ... متوسّلين إلى إله الناس أسقاهم بك مثلما أسقاهم ... صوب الغمام بجدّك العباس فأتتهم لما دعوت سماؤهم ... منهلّة بالكواكف الرجّاس العدل منه سقاهم وجميل ما ... توليه ذا الإيحاش والايناس فإذا أمرت فبالانابة والهدى ... وإذا وزنت وزنت بالقسطاس قال: ودخل لقيط على الرشيد وهو ولي عهد وقد اشتكى فأنشد: ما بال نومك أمسى لا يؤاتيكا ... كأنّ في الجفن شوكا بات يقذيكا من غير سقم ولا عشق أرقت له ... إلا لأن قيل أمسى الجود موعوكا وقيل هارون أمسى شاكيا وصبا ... فقلت نفسي يا هارون تفديكا ما كنت أحسب جودا يشتكي نهكا ... حتى رأيت وليّ العهد منهوكا فبتّ مرتفقا أرعى النجوم إلى ... أن جاوب الديك فينا سحرة ديكا فكم وكم لي من نذر سأنجزه ... إن كنت عوفيت قد أوجبته فيكا حجّ وصوم وعتق لن أخيس به ... فما تركت لنفسي اليوم مملوكا سعد عتيق وبنتاه وأمهما ... كانوا وأعجب بهم عندي مماليكا توقّعوني كأني قد حذيتكم ... سود النعال وأهديت المساويكا وحدّث فيما أسنده إلى إسحاق الموصلي قال: كان لقيط بن بكير في جراية المهدي، وكان الذي وصله به أبو عبيد الله وزير المهدي، وكان أبو عبيد الله مائلا إليه لعلمه بالشعر والأخبار، فلما مات المهدي لزم الكوفة؛ قال إسحاق فرأيته في سنة تسعين ومائة وهو ينشد قوما شعرا له في الزهد وهو قوله: عزفت عن الغواية والملاهي ... وأخلصت المتاب إلى إلهيوغرّتني ليال كنت فيها ... مطيعا للشباب به أباهي أجاري الغيّ في ميدان لهوي ... وقلبي عن طريق الرشد لاهي وألجمني المشيب لجام تقوى ... وركن الشيب بادي العيب واهي ومن لم يكفه العذّال عزم ... فليس له على عذل تناهي قال: وكان ذلك من آخر شعره وفي آخر زمانه، ثم توفي في هذه السنة. وحدث مما رفعه إلى ابن المدوّر قال: سألت ابن الأعرابي عن لقيط بن بكير وموته فقال: مات في آخر أيام الرشيد وهو أزهد الناس، وكان من دعائه: اللهم اغفر لي فإن حسناتي لو كانت مثل حسنات جميع خلقك لعلمت أني لا أستحقّ الجنة إلا بفضلك، ولو كانت عليّ سيئاتهم جميعا ما يئست من عفوك. [٩٢٦]
Parsing and provenance details
Local passage ID
252920
Book record
shamela-9788
Source record
340584
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 252920 — shamela-9788 · Hadith Research Library