Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2214, entry [937]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد
page 2214, entry [937]Open original source
القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد الرعيني ثم الشاطبي المقرىء: كان فاضلا في النحو والقراءة وعلم التفسير، له لحديث رسول الله ﷺ نظم قصيدة من خمسمائة بيت في كتاب التمهيد لابن عبد البر، وكان شعره عقدا صعبا لا يكاد يفهم، من ذلك قوله: يلومونني إذ ما وجدت ملائما ... وما لي مليم حين سمت الأكارما وقالوا تعلّم للعلوم نفاقها ... بسحر نفاق يستخفّ العزائما وهي قصيدة طويلة. وله: بكى الناس قبلي لا كمثل مصائبي ... بدمع مطيع كالسحاب الصوائب وكنا جميعا ثم شتت شملنا ... تفرّق أهواء عراض المواكب وله قصيدة نظم فيها «المقنع» لأبي عمرو الداني في خط المصحف. وكان رجلا صالحا صدوقا في القول مجدّا في الفعل، ظهرت عليه كرامات الصالحين كسماع الأذان بجامع مصر وقت الزوال من غير مؤذن ولا يسمع ذلك إلا عباد الله الصالحون. وكان يعذل أصحابه على أشياء لم يطلعوه عليها، وكان مولده في سنةثمان وثلاثين وخمسمائة. ومات ﵀ يوم الأحد بعد صلاة العصر الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة، ودفن في مقبرة البيساني بسارية مصر بعد أن أضر. أخذ القراءة عن الشيخين الإمامين أبي الحسن علي بن هذيل وأبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفري «١» . قال الشيخ الإمام علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي تلميذه وشارح قصيدته، وقد وصف دينه وورعه وصلاحه، ثم قال: وذكرت له يوما جامع مصر وقلت له: قد قيل إن الأذان يسمع فيه من غير المؤذنين ولا يدرى ما هو، فقال: قد سمعته مرارا لا أحصيها عند الزوال. وقال لي يوما: جرت بيني وبين الشيطان مخاطبة فقال: فعلت كذا فسأهلكك، فقلت له: والله ما أبالي بك. وقال لي يوما: كنت في طريق وتخلّف عني من كان معي وأنا على الدابة وأقبل اثنان فسبّني أحدهما سبّا قبيحا، فأقبلت على الاستعاذة، وبقي كذلك ما شاء الله، ثم قال له الآخر: دعه. وفي تلك الحال لحقني من كان معي فأخبرته بذلك فطلب يمينا وشمالا فلم يجد أحدا. وكان ﵀ يعذل أصحابه في السرّ على أشياء لا يعلمها منهم إلا الله عزوجل، وكان يجلس إليه من لا يعرفه فلا يرتاب به أنه يبصر لأنه لذكائه، لا يظهر منه ما يظهر من الأعمى في حركاته. [٩٠٨]

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MajhulMajhul

    دعه. وفي تلك الحال لحقني من كان معي فأخبرته بذلك فطلب يمينا وشمالا فلم يجد أحدا. وكان ﵀ يعذل أصحابه في السرّ على أشياء لا يعلمها منهم إلا الله عزوجل، وكان يجلس إليه من لا يعرفه فلا يرتاب به أنه يبصر لأنه لذكائه، لا يظهر منه ما يظهر من الأعمى في حركاته. [٩٠٨

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • SaduqSaduq

    كمثل مصائبي ... بدمع مطيع كالسحاب الصوائب وكنا جميعا ثم شتت شملنا ... تفرّق أهواء عراض المواكب وله قصيدة نظم فيها «المقنع» لأبي عمرو الداني في خط المصحف. وكان رجلا صالحا صدوقا في القول مجدّا في الفعل، ظهرت عليه كرامات الصالحين كسماع الأذان بجامع مصر وقت الزوال من غير مؤذن ولا يسمع ذلك إلا عباد الله الصالحون. وكان يعذل أصحابه على أشياء لم يطلع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي القاسم أبو

    القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252900
Book record
shamela-9788
Source record
340564
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate