Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 2092, entry [894]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي
page 2092, entry [894]Open original source
عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي أبو حفص، من أهل ثغر جنزة: ذكره عبد الكريم السمعاني فقال: هو أحد أئمة الأدب، وله باع طويل في الشعر والنحو، ورد بغداد وأقام بها مدة، وصحب الأئمة واقتبس منهم، وأكثر ما قرأ الأدب على أبي المظفر الأبيوردي، ثم رجع إلى بلده وعاد ثانيا إلى بغداد وذاكر الفضلاء بها وبالبصرة وخوزستان، وبرع في العلم حتى صار علّامة زمانه، وأوحد عصره وأوانه، وكان غزير الفضل وافر العقل حسن السيرة كثير العبادة متوددا سخي النفس، صنف التصانيف وجمع الجموع، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله. سمع بهمذان عبد الرحمن الدوني، كتبت عنه بمرو، وأنشدني لنفسه: أحادي عيسي إن بلغت مقامي ... فبلّغ صحابي لا عدمت سلامي وخبرهم عما أعاني من الجوى ... ومن لوعتي في هجرهم وسقامي وقل لهم إني متى ما ذكرتكم ... غصصت لذكراكم بكلّ طعام وان دموعي كلّما لاح كوكب ... ترقرق في خدّي كصوب غمام وإن هبّ من أرض الحبيب نسيمة ... تقلقل أحشائي وهاج غراميوان غرّدت وهنا حمامة أيكة ... أجبت «١» بنوحي لحن كلّ حمام وله: قالت وخطتك شيبة كالعين ... كم تذرف عيناك ذروف العين قد قلت لها أيا سواد العين ... يزداد من الثلوج ماء العين العين الأولى الطليعة. ومات الجنزي في رابع عشر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة بمرو وقد جاوز السبعين. وذكره أبو الحسن ابن أبي القاسم البيهقي في «كتاب الوشاح» فقال: هو إمام في النحو والأدب لا يشق فيهما غباره، ومع ذلك فقد تحلّى بالورع ونزاهة النفس، لكن الزمان عانده وما بسط في أسباب معاشه يده، جاس خلال الديار وقال: أدركت زمان الأشجّ، ورأيت مصلّاه في طنجة المغرب إلا أني لم أمكث حتى أراه. وأدّب بنيسابور أولاد الوزير فخر الملك، ثم ارتحل من نيسابور في شهور سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ثم لم يعد إليها، وقضى نحبه بعد انتقاله من نيسابور بأيام قلائل، وأنشد له قصيدة واحدة في مدح الإمام محمد بن حمويه منها: ألم تذكرا ربعا بعسفان عامرا ... وبيضا يودّعن الأحبة خرّدا يشعّثن بالعنّاب ضغث بنفسج ... ويضربن بالأسروع خدّا موردا كأن النوى لم تلق غير جوانحي ... ومقلتي العبرى مرادا وموردا وتذري على الورد الجمان بنرجس ... حمته بنان تترك الصبّ مقصدا وشابهتها إذ أعرضت في ثلاثة ... تزيد لها حسنا وتورثنا الردى حكى خدّها دمعي وقلبي قلبها ... وحاجبها قدّي لما قد تأودا وإن بخلت عيني وضنّت بمائها ... إذا جاد قلبي بالدماء وأنجدا وأبدع منه أنّ حرّ أضالعي ... ولوعاتها تغلي الشراب «٢» المبردا وتصعد من صدري رياح بوارد ... إذا أنا أذكرت اللوى متنهداقرأت بخط أبي سعد: أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي لنفسه يعزي الكمال المستوفي بزوجته: إذا جلّ قدر المرء جل مصاب ... وكلّ جليل بالجليل يصاب يروح الفتى في غفلة عن مآله ... ويشغله عنه هوى وشباب ولم يتفكر أنّ من عاش ميت ... وأن الذي فوق التراب تراب وان ثراء يقتنيه مشتّت ... وأنّ بناء يبتنيه خراب ونعمة ذي الدنيا بلاء ومحنة ... وماذيّها سمّ يضرّ وصاب وفرحتها عند الأكايس ترحة ... وسلسالها للأولياء سراب فلا يخدعنّ المرء نعمى حلالها ... حساب عليه والحرام عقاب وللدهر مستوف عليهم مناقش ... له مع أهل الخافقين خطاب على كلّ نفس مشرفان لربه ... غدا لهما فيما أتته كتاب وهي طويلة. [٨٦٧]

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Generation Marker

    صحابي

    همذان عبد الرحمن الدوني، كتبت عنه بمرو، وأنشدني لنفسه: أحادي عيسي إن بلغت مقامي ... فبلّغ صحابي لا عدمت سلامي وخبرهم عما أعاني من الجوى ... ومن لوعتي في هجرهم وسقامي وقل لهم إني متى ما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252858
Book record
shamela-9788
Source record
340522
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate