Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1974, entry [872]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي
page 1974, entry [872]Open original source
علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي أبو الحسن الأصفهاني معلم ولد أبي السحن علي بن يحيى بن المنجم: أحد الرواة العلماء النحويين الشعراء، مات في أيام بدر المعتضدي على أصبهان. قال حمزة: علي بن مهدي الكسروي وهو ابنأخت علي بن عاصم بن الحريش، وكان متصلا ببدر المعتضدي، وفي أيامه مات، يعني أيامه على أصبهان، وكان قد ولي أصبهان سنة ثلاث وثمانين ومائتين أيام المعتضد إلى أن ولي ابنه المكتفي سنة تسع وثمانين ومائتين. قال ابن أبي طاهر: وكان الكسروي أديبا ظريفا حافظا رواية شاعرا عالما ب «كتاب العين» خاصة، وكان يؤدب هارون بن علي بن يحيى النديم واتصل بأبي النجم المعتضدي مولى المعتضد وتوفي في خلافته. وذكره المرزباني فقال: حدثني علي بن هارون عن أبيه وعمه قالا: كان أبو الحسن علي بن يحيى بن المنجم جالسا يوما وبحضرته من لا يخلو مجلسه منه من الشعراء كأحمد بن أبي طاهر وأحمد بن أبي فنن وأبي علي البصير وأبي هفان المهزمي والهدادي- وهو ابن عمه أي أبي هفان- وابن العلاف وأبي الطريف وأحمد بن أبي كامل خال ولد أبي الحسن وعلي بن مهدي الكسروي، وكان معلم ولده، فأنشد الجماعة بيتا ذكر أنه مر به مفردا فاستحسنه وأحبّ أن يضاف إليه بيت آخر يصل معناه ويزيد في الامتاع به وهو: ليهنك أني لم أجد لك عائبا ... سوى حاسد والحاسدون كثير فبدره علي بن مهدي من بين الجماعة وقال: وأنك مثل الغيث أما وقوعه ... فخصب وأما ماؤه فطهور فاستحسنه أبو الحسن وضمّه إلى البيت الأول، وكان أبو العنبس «١» ابن حمدون حاضرا فقال له: الصنعة فيهما عليك فطلب عودا وانفرد فصنع فيه رمله المشهور. وحدث عن الصولي قال: كتب عبد الله بن المعتز إلى علي بن مهدي الأصبهاني: وما نازح بالصين أدنى محلّه ... يقصّر عنه كلّ ماش وطائر محا اليأس منه كلّ ذكر فلم تكد ... تصوّره للقلب أيدي الخواطر بأبعد عندي من أناس وإن دنوا ... وما البعد إلا مثل طول التهاجر ويشغل عني القصف والراح بعضهم ... مباكرها أو ممسيا كمباكرإذا طار بين العود والناي طيرة ... فليس لإخوان الصفاء بذاكر قال فأجابه علي بن مهدي: أيا سيدي عفوا وحسن إقالة ... فلم يحو أقطار العلا مثل غافر لعمري لو أنّ الصين أدنى محلّتي ... لما كنت إلا غائبا مثل حاضر ثنائي لكم عمري ومحض مودتي ... تؤثر آثار الغيوث البواكر وو الله ما استبهجت بعدك مجلسا ... ولا بقيت لذاته في ضمائري ولست كمن يثنيه أهل صفائه ... سماع الحسان واصطخاب المزاهر وكيف تناسي سيد لي ثناؤه ... منوط بأحشائي وسمعي وناظري وحدث عن عبد الله بن يحيى العسكري عن أحمد بن سعيد الدمشقي قال: كتب عبد الله بن المعتز إلى علي بن مهدي الكسروي «١» : يا باخلا بكتابه ورسوله ... أأردت تجعل في الفراق فراقا إن العهود تموت إن لم تحيها ... والنأي يحدث للفتى إخلاقا قال فكتب إليه علي بن مهدي: لا والذي أنت أسنى من أمجّده ... عندي وأوفاهم عهدا وميثاقا ما حلت عن خير ما قد كنت تعهده ... ولا تبدلت بعد النأي أخلاقا لكن عجزي عن نعماك أفحمني ... فانقدت للعجز مغلوبا ومشتاقا «٢» وحدث عن علي عن عبد الله بن المعتز قال: كتب إليّ علي بن مهدي الكسروي في يوم مهرجان: نعمت بما تهوى ونلت الذي ترضى ... ولقّيت ما ترجو ووقّيت ما تخشى ولست بما ألقى من الخير كلّه ... أسرّ وأحظى سيدي بالذي تلقى ويعلم علّام الخفيّات أنني ... أعدّك ذخرا للممات وللمحيا وأني لو أهدي على قدر نيتي ... لكان الذي أهديه حظي من الدنيا وحدث عن العسكري عن ابن سعيد «٣» الدمشقي قال: كتب عبد الله بن المعتزإلى علي بن مهدي «١» : أبا حسن أنت ابن مهديّ فارس ... فرفقا بنا لست ابن مهديّ هاشم وأنت أخ في يوم لهو ولذة ... ولست أخا عند الأمور العظائم فأجابه عليّ: أيا سيدي إنّ ابن مهديّ فارس ... فداء ومن يهوى لمهديّ هاشم بلوت أخا في كلّ أمر تحبّه ... ولم تبله عند الأمور العظائم وانك لو نبّهته لملمة ... لأنساك صولات الأسود الضراغم قال، وقال محمد بن داود: كان علي بن مهدي يؤدّب، وهو أحد الرواة للأخبار، وهو القائل «٢» : ولما أبي أن يستقيم وصلته ... على حالتيه مكرها غير طائع حذارا عليه أن يميل بودّه ... فأبلى بقلب لست عنه بنازع فأصبح كالظمآن يهريق ماءه ... كضوء سراب في المهامه لامع فلا الماء أبقى للحياة ولا أتى ... على منهل يجدي عليه بنافع وله: ومودّع يوم الفراق بلحظه ... شرق من العبرات ما يتكلّم متقلّب نحو الحبيب بطرفه ... لا يستطيع إشارة فيسلّم نطق الضمير بما أرادا عنهما ... وكلاهما مما يعاين مفحم وقال علي بن مهدي يصف العود «٣» : تجري أناملها على ... ذي منطق أعمى بصير خرس أصمّ ونحن من ... نجواه في دهر قصير فدم صموت ليس يع ... رف ما القبيل من الدبيرميت ولكنّ الأك ... فّ تذيقه طعم النشور وكأنه في حجرها «١» ... طفل تمهّد حجر ظير تومي إليه بنانها ... فتريك ترجمة الضمير فترى النفوس معلقات ... منه في بمّ وزير فإذا لوت آذانه ... جاز الأنين إلى الزفير قالت له قل مطربا ... «وعظتك واعظة القتير» فأجابها من حجرها ... «وعلتك أبهة الكبير» وذكره محمد بن اسحاق النديم فقال: كان مؤدب ولد هارون بن علي بن يحيى بن المنجم، واتصل بعد ذلك بأبي النجم بدر المعتضدي، وكان عارفا بكتاب العين خاصة «٢» . وله من الكتب: كتاب الخصال، وهو مجموع يشتمل على أخبار وحكم وأمثال وأشعار. كتاب مناقضات «٣» من زعم أنه لا ينبغي أن يقتدي «٤» القضاة في مطاعمهم بالأئمة الخلفاء، وقد عزي هذا الكتاب إلى الكسروي الكاتب والله أعلم «٥» . كتاب الأعياد والنواريز. كتاب مراسلات الاخوان ومحاورات الخلان. وقال الكسروي في ضرطة وهب بن سليمان «٦» : إن وهب بن سليم ... ان بن وهب بن سعيد حمل الضرط الى الريّ ... على ظهر البريد في مهمّات أمور ... منه بالركض الشديد استه تنظق يوم ... الحفل بالأمر الرشيد لم يجد في القول فاحتاج ... إلى دبر مجيدومن «كتاب أصبهان» : قال هرون بن علي بن يحيى: اجتمعنا مع أبي الفضل أحمد بن أبي طاهر عند علي بن مهدي فلما أردنا الانصراف أنشأ أبو الفضل يقول «١» : لولا عليّ بن مهديّ وخلّته ... لما اهتدينا إلى ظرف ولا أدب إذا سقى مترع الكاسات أوهمنا ... بأن غلماننا خير من العرب «٢» [٨٤٣]
Parsing and provenance details
Local passage ID
252839
Book record
shamela-9788
Source record
340503
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي — shamela-9788 · Hadith Research Library