Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن محمد بن هارون التوّزي:

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1545, entry [695]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: عبد الله بن محمد بن هارون التوّزي:
page 1545, entry [695]Open original source
[٦٦٧] عبد الله بن محمد بن هارون التوّزي: ويقال التوجي، أبو محمد، مولى قريش. وإنما قيل له التوزي لنزوله في أصحاب التوزي بالبصرة. مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد. وهو من أكابر أهل اللغة. قرأ على أبي عمر الجرمي كتاب سيبويه، وكان في طبقته في غير ذلك من العلوم. قال المبرد: كان التوزي أعلم من الرياشي والمازني. حدث محمد بن يزيد المبرد، قال «١» : قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن الخطفى، وأبو محمد التوّزي حاضر، كلمة جرير التي أولها: طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في فنن وأيك ناضرحتى صرت إلى قوله: أما الفؤاد فلا يزال موكّلا ... بهوى حمامة أو بريّا العاقر قال عمارة للتوّزي: ما يقول صاحبكم، يعني أبا عبيدة، في حمامة والعاقر؟ قال التوزي: يقول: إنهما امرأتان. فضحك عمارة، ثم قال: هما والله رملتان عن يمين بيتي وشماله. فقال لي التوزي: اكتب ما قال، قال: فتوقفت إجلالا لأبي عبيدة، فقال: اكتب، فإن أبا عبيدة لو حضر لأخذ هذا الضرب عنه [هذا بيت الرجل] «١» . قال خالد النجاد يهجو التوجي: يا من يزيد تمقّتا ... وتباغضا في كلّ لحظه والله لو كنت الخلي ... ل لما كتبنا عنك لفظه وحكى المبرد قال: سألت التوجي عن معنى قول العامة: تغافل واسطية، وتغافل كأنك واسطيّ، فقال: أصل ذلك أن الحجاج كتب إلى عبد الملك بن مروان: إني قد بنيت لك مدينة في كرش، وكان يصابح الواحد إذا دخل البصرة بالرشا، فيتغافل ولا يلتفت. وأنشد لفضل الرقاشي «٢» :
Parsing and provenance details
Local passage ID
252666
Book record
shamela-9788
Source record
340330
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate