Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن سليمان بن يخلف الصقلي

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1528, entry [682]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: عبد الله بن سليمان بن يخلف الصقلي
page 1528, entry [682]Open original source
[٦٥٤] عبد الله بن سليمان بن يخلف الصقلي أبو القاسم الكلبي أحد الأدباء المجيدين، والشعراء المعدودين: وله تأليفات وكتب مصنفات في الرد على العلماء. فمن مختار شعره قوله: نعيمي أحلى بتلك الديار ... رواحي إلى لذة وابتكاري فليت ليالي الصدود الطوال ... فداء ليالي الوصال القصارزمان أبيت طليق الرقاد ... وأغدو خليا خليع العذار ولم يكن الهجر مما أخاف ... ولا العاذل الفظ ممن أداري أسابق صبحي بصبح الدنان ... وأصرف ليلي بصرف الكبار ألا ربّ يوم لنا بالمروج ... بخيل الضياء جواد القطار كأن الشقيق بها وجنة ... بآخرها لمعة من عذار كأن البنفسج في لونه ... اختلاط الظلام بضوء النهار وسوسنها مثل بيض القباب ... بأوساطها عمد من نضار ترى النرجس الغض فوق الغصون ... مثل المصابيح فوق المنار ونارنجها كحقاق النضار ... تصفف أو كثديّ الجواري أقمنا نسابق صرف الزمان ... بدارا إلى عيشنا المستعار نجيب بصوت القناني القيان ... إذا ما أجابت غناء القماري وتصبح عيداننا في اصطخاب ... يلذّ وأطيارنا في اشتجار نشمّ الخدود شميم الرياض ... ونجني النهود اجتناء الثمار ونسقى على النّور مثل النجوم ... ومثل البدور اعتلت للمدار عقارا هي النار في نورها ... فلولا المزاج رمت بالشرار إذا ما لقيت الليالي بها ... فأنت على صرفها بالخيار نعمنا بها وكأن النجوم ... دراهم من فضة في نثار وله من أخرى: شربت على الرياض النّيرات ... وتغريد الحمام الساجعات معتقة ألذّ من التصابي ... وأشرف في النفوس من الحياة تسير إلى الهموم بلا ارتفاع ... كما سار الكميّ إلى الكماة وتجري في النفوس شفاء داء ... مجاري الماء في أصل النبات كأن حبابها شبك مقيم ... لصيد الألسن المتطايرات لنا من لونها شفق العشايا ... ومن أقداحها قلق العداةعلى روض يدلّه من رآه ... بأصناف المناظر واللغات ويبكيه ابتسام الصبح فيه ... ويضحكه عبوس المدجنات كأن الأقحوان فصوص تبر ... تركّب في اللجين موسطات ونارنجا على الأغصان يحكي ... كؤوس الخمر في أيدي السّقاة إذا ما لم تنعّمني حياتي ... فما فضل الحياة على الممات شربت بسدفة كظلام جدّي ... وأحداث الزمان المبهمات إلى أن بان فتق مثل لفظي ... وأخلاقي الحسان المشرقات وله أيضا: أرحت النفس من همّ براح ... وهان عليّ إلحاح اللواحي وصاحبت المدام وصاحبتني ... على لذّاتها وعلى سماحي فما يبقى على طرب مصون ... ولا أبقي على مال مباح ثوت في دنّها ولها هدير ... هدير الفحل ما بين اللقاح وصفّتها السنون ورقّقتها ... كما رقّ النسيم مع الرواح إلى أن كشّفت عنها الليالي ... ونالتها يد القدر المتاح فأبرزها بزال الدنّ صرفا ... كما انبعث النجيع من الجراح
Parsing and provenance details
Local passage ID
252653
Book record
shamela-9788
Source record
340317
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate