Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1485, entry [659]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم
page 1485, entry [659]Open original source
[٦٣٢] أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم بن العرد بن مهزم بن الجوين بن مخاشن بن الصيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن حاشد بنربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وهو جد أبي هفّان المهزمي لأمّه، وهو شاعر خطيب، كان على البصرة أيام المأمون، وهو القائل: كريم له نفس تثبّى بلينها ... لتدفع عن سلطانها عظم القدر إذا ما دعته نفسه عظم قدره ... دعاه إلى تسكينها عظم القدر «١» أبو هفان نحوي لغوي أديب راوية من أهل البصرة، وكان مقترا عليه ضيق الحال متهتكا شرابا للنبيذ، روى عنه جماعة من أهل العلم منهم يموت بن المزرع وروى هو عن الأصمعي. قيل: زار أبو هفان سعيد بن حميد إلى عمل قد كان تولاه فأقام عنده واشتغل عنه ابن حميد أياما بقوم من أهل عمله إلى منازلهم فأجابهم، فقال أبو هفان: وأغرّ من ولد الملوك كأنه ... في عين حاسده الربيع المبقل «٢» قد كان أنزلني ففرّ من القرى ... وغدا على أهل القرى يتنزل فأكرمه سعيد وأرضاه وأقام عنده مدة. ثم أنكر أبو هفان تغيرا من أنس كان منه، فانصرف عنه عاتبا عليه، وقال: قل لابن كسرى سعيد في تتايهه ... ما كان كسرى على هذا من الصلف سعيد يا ابن حميد كنت واسطة ... من جوهر العقد فاستأخرت في الطرف قد كنت تسرف في ذكري وفي صفتي ... فاليوم صرت ترى ذكري من السّرف أراك ذا كلف بالمال تجمعه ... وإنني بالمعالي دائم الكلف فاذهب فما أنت من شكلي فتصحبني ... ولا تداني في نفس وفي سلف حجبت عنك ولم أحسبك تحجبني ... عن حرمة ما حمي أنف من الأنف تيه الفتى بالغنى لؤم ومفسدة ... للدين والعرض ماح آية الشرف لقد عهدتك لي دهرا أخا ثقة ... تودّ أنك تفديني من التلف فغيّرت ودّك الدنيا وزخرفها ... وكان ذاك بأدناها على نطفما زلت مذ كنت مسموم السهام وما ... قصّرت عن غرّة القرطاس في الهدف إني أعيذك بي من مجتنى غضبي ... كما أعوذ بودّ منك مؤتنف لي منك في كلّ من أحببته خلف ... وليس مني لو استخلفت من خلف حدث أحمد بن أبي طاهر قال: لما قدم أبو هفان من البصرة اشتملنا عليه فلم يكن يفارقنا، وكنا إذا تمازحنا ذهب بنفسه وقال: أنا لا أمزح باليدين ولا الوالدين، فغاظنا ذلك منه، وكنا نجلّه لمكانه من الأدب والرواية، فلما كثر ذلك علينا من قوله شربنا معه يوما حتى عمل فينا النبيذ وفيه، وكنا نتهيّب الإقدام عليه، فلم نزل حتى صفعناه وصافعنا وترك ما كان عليه. ومن شعر أبي هفان في إبراهيم بن المدّبر «١» : يا ابن المدبّر أنت علّمت الورى ... بذل النوال وهم به بخلاء لو كان مثلك في البرية آخر ... في الجود لم يك بينهم فقراء ومن شعره من أبيات: ألا يا عاشق الظبيات جهلا ... أترضى أن تكون أبا السّفول «٢» أترضى للهوى من ليس يرضى ... على ضيق الهوى ألفي خليل ومن شعره «٣» : لعمري لئن بيّعت في دار غربة ... ثيابي لمّا أعوزتني المآكل فما أنا إلا السيف يأكل جفنه ... له حلية من نفسه وهو عاطل وله: ومغن يورث الندمان ... بالبرد زكاما لو تغنّى في حريق ... صار بردا وسلاما وجدت «٤» في بعض الكتب أن دعبل بن علي الخزاعي دعا أبا هفان في دعوة أطعمه ألوانا كثيرة من الحبوب، وسقاه نبيذا حلوا، وغمز الجواري أن لا يدللنه علىالخلاء، ثم تركه وتناوم فلما أجهده الأمر قال لبعض الجواري: أين الخلاء؟ فقالت لها الأخرى: ما يقول سيدي قالت: يقول غنوني: خلا من آل عاتكة الديار ... فمثوى أهلها منها قفار فغنت هذه وزمرت هذه وضربت هذه، وشربوا أقداحا وسقوه فقال: أحسنتم وجوّدتم غير أنكم لم تأتوا على ما في نفسي وسكت. فلما أجهده الأمر قال: لعلّ الجارية بغدادية، فالتفت إلى الأخرى فقال لها: فداك أبوك، اين المستراح؟ فقالت الأخرى: ما يقول سيدي، فقالت: يقول غني: وأستريح إلى من لست آلفه ... كما استراح عليل من تشكّيه فغنت هذه وضربت هذه وزمرت هذه وشربوا أقداحا وسقوه فقال: أحسنتم، غير أنكم لم تأتوا على ما في نفسي، ثم أجهده الأمر فقال: لعلّ الجارية بصرية لم تفهم ما قلت، فقال للأخرى: أين المتوضا؟ فقالت الأخرى: ما يقول سيدي؟ قالت: يقول غنوني: توضأ للصلاة وصلّ خمسا ... وباكر بالمدام على النديم فضربت هذه وزمرت هذه وغنت هذه وشربوا أقداحا وسقوه فقال: أحسنتم وجودتم، غير أنكم لم تأتوا على ما في نفسي، ثم قال: لعلهن حجازيات، فقال لاحداهن: فداك أبوك أين الحشّ؟ فقالت الأخرى: ما يقول سيدي؟ فقالت: يقول غنوني: وحاشاك أن أدعو عليك وإنما ... أردت بهذا القول أن تقبلي عذري فغنت هذه وضربت هذه وزمرت هذه وشربوا أقداحا وسقوه فقال: أحسنتم وجودتم، غير أنكم لم تأتوا على ما في نفسي، ثم أجهده الأمر فقال: لعلهن كوفيات فقال: فداكن أبوكن، أين الكنيف؟ فقالت واحدة للأخرى، ما يقول؟ قالت: يقول غنوني: تكنّفني الواشون من كلّ جانب ... ولو كان واش واحد لكفاني فغنت هذه وضربت هذه وزمرت هذه وشربوا أقداحا، فما تمالك حتى وثب قائماوحلّ سراويله وزرق على وجوههن، فتصارخن، فانتبه دعبل فقال: ما شأنك يا أبا هفان؟ فقال: تكنّفني السّلاح وأضجروني ... على ما بي بنّيات الزواني فلما قلّ عن حمل اصطباري ... رميت به على وجه الغواني فقام دعبل فدلّه على الخلاء، فدخل واغتسل، وخلع عليه خلعا، وتضاحكوا مليا. قال سعيد بن حميد لأبي هفان «١» : لئن ضرطت عليك ضرطة لا بلغنك إلى فيد، فقال له أبو هفان: بادرني بأخرى تبلغني إلى مكة فإني صرورة «٢» .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    ي ... ولا تداني في نفس وفي سلف حجبت عنك ولم أحسبك تحجبني ... عن حرمة ما حمي أنف من الأنف تيه الفتى بالغنى لؤم ومفسدة ... للدين والعرض ماح آية الشرف لقد عهدتك لي دهرا أخا ثقة ... تودّ أنك تفديني من التلف فغيّرت ودّك الدنيا وزخرفها ... وكان ذاك بأدناها على نطفما زلت مذ كنت مسموم السهام وما ... قصّرت عن غرّة القرطاس في الهدف إني أعيذك بي من مجت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو هفان عبد

    أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252631
Book record
shamela-9788
Source record
340295
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو هفان عبد الله بن أحمد بن حرب بن خالد بن مهزم — shamela-9788 · Hadith Research Library