page 1348, entry [543]Open original source
سعد بن الحسن بن شداد، أبو عثمان المعروف بالناجم: كان أديبا فاضلا شاعرا مجيدا، وكان بينه وبين ابن الرومي صحبة ومودة ومخاطبات، توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ومن شعره: شدو ألذّ من ابتدا ... ء العين في إغفائها أحلى وأشهى من منى ... نفس ونيل رجائها وقال: علمي بأنك جاهل ... هو جنّة لك من غيابي والصمت عنك وصرم حب ... لي منك أبلغ من عتابيوجواب مثلك أن يقا ... بل بالسكوت عن الجواب ما زلت أحلم عن كلا ... ب الناس فعل أخي اجتناب وأبيحهم صفح الذنو ... ب فكيف عن كلب الكلاب وقال: لئن كان عن عينيّ أحمد غائبا ... فما هو عن عين الضمير بغائب له صورة في القلب لم يقصها النوى ... ولم تتخطفها أكفّ النوائب إذا ساءني منه نزوح دياره ... وضاقت عليّ في نواه مذاهبي عطفت على شخص له غير نازح ... محلّته بين الحشا والترائب وقال: قالوا اشتكت نرجستا [١] وجهه ... قلت لهم أحسن ما كانا حمرة ورد الخدّ أعدتهما ... والصبغ قد ينفذ أحيانا - ٥٢٤-