Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

دعبل بن علي بن رزين بن سليمان

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 1284, entry [493]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: دعبل بن علي بن رزين بن سليمان
page 1284, entry [493]Open original source
دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل بن خداش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة: كذا قال أبو الفرج، وقال آخرون: دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، يتصل نسبه بمضر، أبو علي الخزاعي، وعلى هذا الأكثر: شاعر مطبوع مفلق، يقال إن أصله من الكوفة، وقيل من قرقيسيا، وكان أكثر مقامه ببغداد، وسافر إلى غيرها من البلاد فدخل دمشق ومصر، وكان هجاء خبيث اللسان لم يسلم منه أحد من الخلفاء ولا من الوزراء ولا أولادهم ولا ذو نباهة أحسن إليه أو لم يحسن، وكان بينه وبين الكميت بن زيد وأبي سعد المخزومي مناقضات، وكان من مشاهير الشيعة، وقصيدته التائية في أهل البيت من أحسن الشعر وأسنى المدائح، قصد بها علي بن موسى الرضا بخراسان فأعطاه عشرة آلاف درهم وخلع عليه بردة من ثيابه فأعطاه بها أهل قمّ ثلاثين ألف درهم فلم يبعها، فقطعوا عليه الطريق ليأخذوها فقال لهم: إنها تراد لله ﷿ وهي محرمة عليكم، فدفعوا له ثلاثين ألف درهم فحلف أن لا يبيعها أو يعطوه بعضها ليكون فيكفنه، فأعطوه كما واحدا فكان في أكفانه. ويقال إنه كتب القصيدة في ثوب وأحرم فيه وأوصى بإن يكون في أكفانه، ونسخ هذه القصيدة مختلفة في بعضها زيادات يظن أنها مصنوعة ألحقها بها أناس من الشيعة، وإنا موردون هنا ما صحّ منها قال [١] : مدارس آيات خلت من تلاوة ... ومنزل وحي مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى ... وبالركن والتعريف والجمرات ضديار عليّ والحسين وجعفر ... وحمزة والسجّاد ذي الثفنات [٢] ديار عفاها كلّ جون مبادر ... ولم تعف للأيام والسنوات قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها ... متى عهدها بالصوم والصلوات ضو أين الأولى شطّت بهم غربة النوى ... أفانين في الآفاق مفترقات هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا ... وهم خير قادات وخير حماة وما الناس إلا حاسد ومكذّب ... ومضطغن ذو إحنة وترات إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر ... ويوم حنين أسبلوا العبرات قبور بكوفان وأخرى بطيبة ... وأخرى بفخّ نالها صلواتي وقبر ببغداد لنفس زكيّة ... تضمنها الرحمن في الغرفات فأما المصمّات التي لست بالغا ... مبالغها مني بكنه صفات إلى الحشر حتى يبعث الله قائما ... يفرّج منها الهمّ والكربات نفوس لدى النهرين من أرض كربلا ... معرّسهم فيها بشطّ فرات تقسّمهم ريب الزمان كما ترى ... لهم عقوة مغشيّة الحجرات سوى أنّ منهم بالمدينة عصبة ... مدى الدهر أنضاء من الأزمات قليلة زوّار سوى بعض زوّر ... من الضبع والعقبان والرّخمات لهم كلّ حين نومة بمضاجع ... لهم في نواحي الأرض مختلفاتوقد كان منهم بالحجاز وأهلها ... مغاوير نحّارون في السنوات [١] تنكّب لأواء السنين جوارهم ... فلا تصطليهم جمرة الجمرات إذا أوردوا خيلا تشمّس بالقنا ... مساعر جمر الموت والغمرات وان فخروا يوما أتوا بمحمد ... وجبريل والفرقان ذي السّورات ملامك في أهل النبيّ فأنهم ... أحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتي تخيرتهم رشدا لأمري فانهم ... على كلّ حال خيرة الخيرات فيا ربّ زدني من يقيني بصيرة ... وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي بنفسي أنتم من كهول وفتية ... لفكّ عناة أو لحمل ديات أحبّ قصيّ الرحم من أجل حبكم ... وأهجر فيكم أسرتي وبناتي وأكتم حبّيكم مخافة كاشح ... عنيد لأهل الحقّ غير موات لقد حفّت الأيام حولي بشرّها ... وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم تر أني من ثلاثين حجة ... أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسّما ... وأيديهم من فيئهم صفرات فآل رسول الله نحف جسومهم ... وآل زياد حفّل القصرات بنات زياد في القصور مصونة ... وآل رسول الله في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى أهل وترهم ... أكفّا من الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد ... لقطّع قلبي إثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج ... يقوم على اسم الله والبركات يميّز فينا كلّ حقّ وباطل ... ويجزي على النعماء والنقمات سأقصر نفسي جاهدا عن جدالهم ... كفاني ما ألقى من العبرات فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري ... فغير بعيد كلّ ما هو آت فإن قرّب الرحمن من تلك مدتي ... وأخّر من عمري لطول حياتيشفيت ولم أترك لنفسي رزية ... وروّيت منهم منصلي وقناتي أحاول نقل الشمس من مستقرها ... وأسمع أحجارا من الصّلدات فمن عارف لم ينتفع ومعاند ... يميل مع الأهواء والشبهات قصاراي منهم أن أموت بغصة ... تردّد بين الصدر واللهوات كأنك بالأضلاع قد ضاق رحبها ... لما ضمّنت من شدّة الزفرات ومما يختار من شعر دعبل قصيدته العينية التي رثى بها الحسين ﵇، قال [١] : رأس ابن بنت محمد ووصيّه ... يا للرجال على قناة يرفع والمسلمون بمنظر وبمسمع ... لا جازع من ذا ولا متخشع أيقظت أجفانا وكنت لها كرى ... وأنمت عينا لم تكن بك تهجع كحلت بمنظرك العيون عماية ... وأصم نعيك كلّ أذن تسمع ما روضة إلا تمنت أنها ... لك مضجع ولخطّ قبرك موضع ومن مختاراته أيضا قوله [٢] : خليليّ ماذا أرتجي من غد امرىء ... طوى الكشح عني اليوم وهو مكين وان امرءا قد ضنّ منه بمنطق ... يسدّ به فقر امرىء لضنين ومن مختار شعره قوله [٣] : أين الشباب وأية سلكا ... لا أين يطلب ضلّ بل هلكا لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى يا ليت شعري كيف نومكما ... يا صاحبيّ إذا دمي سفكا لا تأخذا بظلامتي أحدا ... قلبي وطرفي في دمي اشتركا ولدعبل كتاب طبقات الشعراء. وديوان شعر. مات سنة ست وأربعين ومائتين.- ٤٧٦-

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    476

    حدا ... قلبي وطرفي في دمي اشتركا ولدعبل كتاب طبقات الشعراء. وديوان شعر. مات سنة ست وأربعين ومائتين.- ٤٧٦-

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252470
Book record
shamela-9788
Source record
340134
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
دعبل بن علي بن رزين بن سليمان — shamela-9788 · Hadith Research Library