page 1226, entry [457]Open original source
حميد بن مالك بن مغيث بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ، مكين الدولة أبو الغنائم الكناني: ولد بشيزر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وبها نشأ ثم انتقل إلى دمشق وسكنها، واكتتب في الجيش وكان يحفظ القرآن، وكان أديبا شاعرا، توفي بحلب في شعبان سنة أربع وستين وخمسمائة. ومن شعره: أدنو بودّي وحظّي منك يبعدني ... هذا لعمرك عين الغبن والغبن وإن توخيّتني يوما بلائمة ... رجعت باللوم إبقاء على الزمن وحسن ظني موقوف عليك فهل ... عدلت في الظنّ بي عن رأيك الحسن وقال: وقهوة كدموع الصبّ صافية ... تكاد في الكأس عند الشرب تلتهب يطفو الحباب عليها وهي راسبة ... كأنه فضة من تحتها ذهبوقال: وسلافة أزرى احمرار شعاعها ... بالورد والوجنات والياقوت جاءت مع الساقي تنير بكأسها ... فكأنها اللاهوت في الناسوت وقال: ما بعد جلّق للمرتاد منزلة ... ولا كسكانها في الأرض سكان فكلّها لمجال الطرف منتزه ... وكلهم لصروف الدهر أقران وهم وإن بعدوا منّي بنسبتهم ... إذا بلوتهم بالودّ إخوان وقال: وبلدة جمعت من كلّ مبهجة ... فما يفوت لمرتاد بها وطر بكلّ مشترف من ربعها أفق ... وكلّ مشترف من أفقها قمر - ٤٤١-