page 772, entry [290]Open original source
ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان الصابىء أبو الحسن الطبيب المؤرخ: مات فيما ذكره هلال بن المحسن لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وستين وثلاثمائة، وكان قد ذكر في تاريخه إلى آخر سنة ستين، ووصل هلال بن المحسن من أول سنة إحدى وستين وثلاثمائة. وكان أبو الحسن طبيبا حاذقا وأديبا بارعا وله «كتاب التاريخ» الذي ابتدأ به من أول أيام المقتدر. وله كتاب مفردفي أخبار الشام ومصر مجلد واحد. وقال أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابىء يرثي خاله أبا الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة: أسامع أنت يا من ضمّه الجدف ... نشيج باك حزين دمعه يكف وزفرة من صميم القلب صاعدة ... يكاد منها حجاب الصدر ينكشف أثابت بن سنان دعوة شهدت ... لربها أنه ذو غلّة أسف ما بال طبّك ما يشفي وكنت به ... تشفي العليل إذا ما شفّه الدنف غالتك غول المنايا فاستكنت لها ... وكنت ذائدها والروح تختطف فارقتني كفراق الكفّ صاحبها ... أطنّها ضارب من زندها ثقف فتتّ في عضدي يا من غنيت به ... أفتّ في عضد الباغي وأنتصف ثوى بمغناك في لحد سكنت به ... الدين والعقل والعلياء والشرف لهفي عليك كريما في عشيرته ... ممهدا جسمه من نعمة ترف قد أسلموه إلى غبراء يشمله ... فيها التراب فمنها الفرش واللحف [٢٧٦]