page 735, entry [266]Open original source
إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب أبو الوليد «٢» الكاتب باشبيلية: له ولأبيه قدم في الأدب وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه، وله كتاب في فصل الربيع. ماتأبو الوليد ابن محمد بن عامر قريبا من سنة أربعين وأربعمائة با شبيلية؛ ومن شعره في الربيع: أبشر فقد سفر الثرى عن بشره ... وأتاك ينشر ما طوى من نشره متحصّنا من حسنه في معقل ... عقل العيون على رعاية زهره فضّ الربيع ختامه فبدا لنا ... ما كان من سرّائه في سرّه من بعد ما سحب السحاب ذيوله ... فيه ودرّ عليه أنفس درّه [فاشكر لآذار بدائع ما ترى ... من حسن منظره النضير وخبره] شهر كأنّ الحاجب ابن محمد ... ألقى عليه مسحة من بشره [٢٥٥]