page 485, entry [184]Open original source
أحمد بن محمد الافريقي المعروف بالمتيم أبو الحسن: أحد الأدباء الفضلاء الشعراء، له من التصانيف كتاب الشعراء الندماء. كتاب الانتصار المنبي عن فضل المتنبي، وغير ذلك، وله ديوان شعر كبير. قال الثعالبي: رأيته ببخارى شيخا رثّ الهيئة تلوح عليه سيماء الحرفة، وكان يتطبب وينجّم، فأما صناعته التي يعتمد عليها فالشعر، ومما أنشدني لنفسه: وفتية أدباء ما علمتهم ... شبهتهم بنجوم الليل إذ نجموا فرّوا إلى الراح من خطب يلمّ بهم ... فما درت نوب الأيام ابن هم قال وأنشدني أيضا لنفسه: تلوم على تركي الصلاة حليلتي ... فقلت اعزبي عن ناظري أنت طالق فو الله لا صلّيت لله مفلسا ... يصلّي له الشيخ الجليل وفائق لماذا أصلي ابن باعي ومنزلي ... وأين خيولي والحلى والمناطق أصلي ولا فتر من الارض تحتوي ... عليه يميني إنني لمنافقبلى إن عليّ الله وسَّع لم أزل ... أصلّي له ما لاح في الجو بارق وله في تركي: قلبي أسير في يدي مقلة ... تركية ضاق لها صدري كأنها من ضيقها عروة ... ليس لها زرّ سوى السحر [- ١٧٥-]