Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن علي القاساني اللغوي أبو العباس

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 370, entry [122]

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت

Open narrator profile: أحمد بن علي القاساني اللغوي أبو العباس
page 370, entry [122]Open original source
أحمد بن علي القاساني اللغوي أبو العباس : يعرف بلوه وقيل بابن لوه، لا أعرف من أمره إلا ما قرأته بخطّ بديع بن عبد الله فيما كتبه عن أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي، أنشدني أحمد بن علي القاساني اللغوي: اغسل يديك من الثقات ... فاصرمهم صرم البتات واصحب أخاك على هوا ... هـ وداره بالترّهات ما الودّ الا باللسا ... ن فكن لسانيّ الصفات وقال في موضع آخر منه: سمعت أبا العباس أحمد بن علي القاساني يقول: سمعت أعرابيا بالبادية يقول: قل لدنيا أصبحت تلعب بي ... سلّط الله عليك الآخره قلت أنا: هذا البيت معروف للحسين بن الضحاك مع بيت آخر هو [١] : إن أكن أبرد من قنينة ... أو من الريش فأمي فاجره وقال في موضع آخر: أخبرني أبو العباس أحمد بن علي القاساني، يعرف بلوه، وقال في موضع آخر: يعرف بابن لوه، بقزوين قال: كنت بالبصرة وبها أبو بكر ابن دريد، فبينا نحن في مجلسه ورد علينا رجل من أهل الكوفة فجعل يسأله عن مسائل يظهر فيها لنا أنه يتعنته ويتسقّطه، فأقبل عليه أبو بكر فقال له: يا هذا قد عرفت مغزاك وأحبّ أن تجمع ما تريد أن تسألني عنه في قرطاس وتأتيني به وتأخذ مني الجواب بديهة إن شئت أو روية، فمضى الرجل وجاءه بعد ثلاث، وقد جمع له، فما سأله عن مسألة إلا وأبو بكر يبادره بالجواب والرجل يكتب، ثم إنا سألنا الرجل فأعطانا المسائل والجواب فكتبتها وهي هذه سماعي من أبي بكر لفظا: القهوسة: مشية بسرعة. القعسرة: الصلابة والشدة. القعنسة: الانتصاب في الجلسة، ويقالالقعنسة: أن يرفع الرجل رأسه وصدره. القعوسة: التذلل. العرطسة: استرخاء وبلادة في الإنسان. البحدلة: القصر. بهدل: طائر. الكهدل: الشابة الناعمة. غطمش من قولنا تغطمش علينا إذا ظلمنا. هجعم من الهجعمة وهي الجرأة. خضارع من الخضرعة: وهي التسمح بأكثر مما عند الانسان. التخثعم: الانقباض. الخثعمة: التلطخ بالدم. الشغفر. المرأة الحسناء. الكلحبة: العبوس، ويقال كلحبت النار إذا مدّت لسانها. سنبس من الصلابة واليبس. البلندي: الغليظ الصلب. القرثعة: تقرّد الصوف، في حروف نحو هذه. قال ابن فارس، أنشدني أبو العباس أحمد بن علي القاساني، وكان يعرف بابن لوه، قال أنشدني أبو عبد الله نفطويه لبعض الأعراب: إذا واله حنّت من الليل حنّة ... إلى إلفها جاوبتها بحنين هنالك لا روّادهم يبلغوننا ... ولا خبر يجلو العمى بيقين وقال، قال أبو العباس: حججت فوقفت على أعرابية فقلت لها: كيف أصبحت؟ فقالت: بخير على أنّ النوى مطمئنة ... بليلى وان العين باد معينها وإني لباك من تفرّق شملهم ... فمن مسعد للعين أم من يعينها قال وأنشدني: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد به الجثجاث والسّلم النّضر قال ابن فارس، وأنشدني أحمد بن علي القاساني: وأمست أحبّ الناس قربا ورؤية ... إلى قلبه سلمى وإن لم تحبّب حببت إليه كلّ واد تحلّه ... سليمى خصيبا كان أو غير مخصب قال وأنشدني: وإذا دعا داع بها فدّيتها ... وعضضت من جزع لفرقتها يدي لا تبعدن تلك الشمائل والحلى ... منها وإن سكنت محلّ الأبّد- ١١٦-

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس

    أحمد بن علي القاساني اللغوي أبو العباس

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
252107
Book record
shamela-9788
Source record
339771
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن علي القاساني اللغوي أبو العباس — shamela-9788 · Hadith Research Library