Classical source passage
أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري
الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب · page 295, entry [108]
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب — الحموي، ياقوت
Open narrator profile: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعريStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
عتب عليه في إهداء المسواك. ويطلب من راكب هجر الفرض، ومن مسافر البحرين الحساس [١٠] . وشوقي إلى مشاهدتهشوق اليفن إلى الشّباب، والشّارف إلى السّقاب [١] ؛ لو أوسقته الحمائل أضعفها عن الذّميل، أو طوّقته الحمائم لأغصّها بالهديل. كيف تزيد الحمامة الخطباء [٢] ، على الحامّة [٣] الخطباء. الرّياش أفضل من الرّيش المكر [٤] ، والمنزل أشرف من الوكر؛ وطوق ال
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
ليصعد الاصطيل، فخرج مغضبا ولم يعد إليه. والاصطيل في لغة أهل الشام الأعمى، ولعلها معرّبة. ودخل على المرتضى أبي القاسم فعثر برجل فقال: من هذا الكلب؟ فقال المعري: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسما. وسمعه المرتضى فاستدناه واختبره فوجده عالما مشبعا بالفطنة والذكاء فأقبل عليه إقبالا كثيرا. وكان أبو العلاء يتعصّب للمتنبي ويزعم أنه أشعر المحدثين ويفضله
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
لشهادة لي بأنّي كامل ولما رجع إلى المعرة لزم بيته فلم يخرج منه، وسمّى نفسه رهين المحبسين- يعني حبس نفسه في المنزل وترك الخروج منه وحبسه عن النظر إلى الدنيا بالعمى-. وكان متهما في دينه يرى رأي البراهمة لا يرى إفساد الصورة، ولا يأكل لحما، ولا يؤمن بالرسل والبعث والنشور، وعاش شيئا وثمانين سنة لم يأكل اللحم منها خمسا وأربعين سنة. وحدّثت أنه مرض م
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
لّ حديثنا ... إذا نحن أصبحنا الحديث عن الرؤيا فإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت ... وان قبحت لم تحتبس وأتت عجلى والقافية المقيدة المؤسسة مثل أن يكون العادل والقائل، وذلك مرفوض متروك، ثم على هذا النحو إلى آخر الكتاب، ومقداره ستون كراسة، ويكون عدد أبيات شعره نحو تسعة الآف بيت، وهو ثلاثة أجزاء. كتاب يعرف بالسجع السلطاني يشتمل على مخاطبات للجنود والوزرا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
النّاجم. وفزعي إلى نجدته فزع الغرق إلى سيف دان؛ والفرق إلى سيف ليس بددان [١] ؛ واعتذاري من التثقيل عليه اعتذار الورقاء [٢] من الغدر، وأبي جهل من حضور بدر. وثقتي بمكارمه ثقة راكب الماء بالعامة [٢] ، والحارث بالنّعامة [٤] . وشكري على أياديه حبيس ليس بمحتبس، يتجدّد مع النّفس. وفي هذا اليوم، وهو يوم كذا، وصل كتابه فسررت به سرور الظّمآن ورد نمير
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
لفاضل، أن يسعفني بكتاب منه يشتمل على أسطر، كأنّ فيه ريح القطر؛ يضمّن طيب خبر، هو أذكى من العنبر، وأوامر منه ونواه، ما أنا إن امتثلتها بواه، وأستودعه الله وديعة ضنين، عند ثقة أمين. ومن شعر أبي العلاء في الغزل [٦] :يا ظبية علقتني في تصيّدها ... أشراكها وهي لم تعلق بأشراكي رعيت قلبي وما راعيت حرمته ... فلم رعيت ولا راعيت مرعاك أتحرقين فؤادا قد
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Death Year Ah
3
حزني بمطّرح لو بان أيسر ما أخفيه من جزع ... لمات أكثر أعدائي من الفرح وتوفي [والد] [٣] عبد الله بحمص سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.ومنهم أبو المجد محمد بن عبد الل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
5
. على غرّة منها ووضع لثام فحلّت بقلبي من بثين طماعة ... أقرت بها حتى الممات غرامي [٥]وله أيضا: سارقته نظرة أطال بها ... عذاب قلبي وما له ذنب يا جور حكم الهو
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Identity attributes
- Kunya
أبو العلاء المعري
أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري
Review metadata
Needs Review · High confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 252093
- Book record
- shamela-9788
- Source record
- 339757
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate