Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تاريخ من عرف وقت وفاته من النساء المهاجرات والانصار وغيرهن ممن ادرك رسول الله ص وآمن به واتبعه

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري · page 6359, entry [1874]

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري — ابن جرير الطبري

Open narrator profile: تاريخ من عرف وقت وفاته من النساء المهاجرات والانصار وغيرهن ممن ادرك رسول الله ص وآمن به واتبعه
page 6359, entry [1874]Open original source
ذكر تاريخ من عرف وقت وفاته من النساء المهاجرات والانصار وغيرهن ممن ادرك رسول الله ص وآمن به واتبعه . منهن أم ايمن مولاه رسول الله ص وحاضنته واسمها بركه كان رسول الله ص ورثها خمسه اجمال وقطعه غنم- فيما ذكر- فاعتق رسول الله ص أم ايمن حين تزوج خديجه، فتزوجها عبيد بن زيدمن بنى الحارث بن الخزرج، فولدت له ايمن، وقتل يوم حنين شهيدا، وكان زيد بن حارثة لخديجة، فوهبته لرسول الله ص، فاعتقه رسول الله ص وزوجه أم ايمن بعد النبوه، فولدت له اسامه بن زيد. وذكر محمد بن عمر عن يحيى بن سعيد بن دينار عن شيخ من بنى سعد بن بكر، قال: [كان رسول الله ص يقول لام ايمن: يا أمه، وكان إذا نظر إليها قال: هذه بقية اهل بيتى] . قال ابن عمر: توفيت أم ايمن في أول خلافه عثمان بن عفان. قال ابن عمر: خاصم ابن ابى الفرات مولى اسامه بن زيد الحسن بن اسامه بن زيد، ونازعه فقال له ابن ابى الفرات في كلامه: يا بن بركه- يريد أم ايمن- فقال الحسن: اشهدوا، ورفعه الى أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، وهو يومئذ قاضى المدينة او وال لعمر بن عبد العزيز، فقص عليه القصة، فقال ابو بكر لابن ابى الفرات: ما اردت الى قولك له: يا بن بركه؟ قال: سميتها باسمها، فقال انما اردت بهذا التصغير بها، وحالها من الاسلام حالها ورسول الله ص يقول لها: يا أمه ويا أم ايمن؟ لا أقالني ﷿ ان اقتلك، فضربه سبعين سوطا. واروى ابنه كريز بن حبيب بن عبد شمس، اسلمت وهاجرت الى المدينة، وماتت في خلافه عثمان. وأسماء بنت ابى بكر، أمها قتيله ابنه عبد العزى بن عبد أسعد بْن جابر بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لؤي، وهي اخت عبد الله بن ابى بكر لأبيه، وأمه اسلمت قديما بمكة، وبايعت رسول الله ص، تزوجها الزبير بن العوام، فولدت له عبد الله وعروه وعاصما والمهاجر وخديجه الكبرى وأم الحسن وعائشة بنى الزبير قال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، قال: حدثنا حماد بن سلمه عن هشام بن عروه، عن أسماء ابنه ابى بكر، انها اتخذت خنجرا في زمن سعيد ابن العاص في الفتنة، فوضعته تحت مرفقتها، فقيل لها: ما تصنعين بهذا؟ قالت: ان دخل على لص بعجت بطنه وكانت عمياء، قالوا: ماتت أسماء بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بليال، وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشره ليله خلت من جمادى الاول سنه ثلاث وسبعينومارية سريه رسول الله ص، وأم ابنه ابراهيم ع، كان المقوقس صاحب الإسكندرية أهداها مع اخت لها يقال لها سيرين مع أشياء اخر الى رسول الله ص. وذكر ابن عمر ان يعقوب بن محمد بن ابى صعصعة حدثه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية الى رسول الله ص سنه سبع من الهجره بماريه وأختها سيرين، والف مثقال من ذهب، وعشرين ثوبا لينا وبغلته دلدل، وحماره عفير- ويقال يعفور- ومعهم خصى يقال له مابور، شيخ كبير كان أخا مارية، وبعث به كله مع حاطب بن ابى بلتعه، فعرض حاطب على مارية الاسلام، ورغبها فيه، فاسلمت واسلمت أختها، واقام الخصى على دينه حتى اسلم في المدينة بعد في عهد رسول الله ص، وكان رسول الله ص معجبا بام ابراهيم، وكانت بيضاء جميله، فانزلها رسول الله ص بالعاليه في المال الذى يقال له اليوم مشربه أم ابراهيم، وكان رسول الله ص يختلف إليها هناك، وضرب عليها الحجاب، وكان يطؤها بملك اليمين، فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاه رسول الله ص، فجاء ابو رافع زوج سلمى، فبشر رسول الله ص بابراهيم، فوهب له عبدا، وذلك في ذي الحجه من سنه ثمان، وتنافست الانصار في ابراهيم، وأحبوا ان يفرغوا مارية للنبي ص لما يعلمون من هواه فيها. قال ابن عمر: وكانت مارية من حفن من كوره أنصنا. قال: وحدثنا اسامه بن زيد الليثى عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أمه، وكانت اخت مارية يقال لها سيرين، فوهبها النبي ص لحسان بن ثابت، فولدت عبد الرحمن. قالت: رايت رسول الله ص لما حضر ابراهيم، وانا اصيح وأختي ما ينهانا عن الصياح وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله ص والعباس جالسان، ثم رايته على شفير القبر، ومعه العباس الى جنبه، ونزل في حفرته الفضل واسامه بن زيد، [وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: كسفت لموت ابراهيم فقال رسول الله ص: لا تكسف لموت احد ولا لحياته،] وراى[رسول الله ص فرجه في القبر، فامر بها تسد، فقيل للنبي ص، فقال: اما انها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحى، وان العبد إذا عمل عملا أحب الله ﷿ ان يتقنه] . قال ابن عمر: وحدثنى موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن ابيه، قال: كان ابو بكر ينفق على مارية، حتى توفى، ثم صار عمر ينفق عليها حتى توفيت في خلافته. قال ابن عمر: توفيت مارية أم ابراهيم بن رسول الله ص في المحرم سنه ست عشره من الهجره، فرئي عمر يحشر الناس لشهودها وصلى عليها عمر وقبرها بالبقيع.
Parsing and provenance details
Local passage ID
250364
Book record
shamela-9783
Source record
339634
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
تاريخ من عرف وقت وفاته من النساء المهاجرات والانصار وغيرهن ممن ادرك رسول الله ص وآمن به واتبعه — shamela-9783 · Hadith Research Library