page 6338, entry [1870]Open original source
ذكر من هلك منهن في حياه رسول الله ص بعد الهجره منهن من بنات رسول الله ص ابنته رقيه وأمها خديجه. وكان زوجها قبل ان يوحى اليه عتبة بن ابى لهب بن عبد المطلب، فلما بعث النبي ص وانزل الله ﷿ عليه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ، قال له أبوه: راسى من راسك حرام ان لم تطلق ابنه محمد، ففارقها ولم يكن دخل بها، واسلمت حين اسلمت أمها خديجه، وبايعت رسول الله ص حين بايعه النساء، فتزوجها عثمان بن عفان، وهاجرت معه الى ارض الحبشه الهجرتين جميعا، واسقطت في الهجره الاولى من عثمان سقطا، ثم ولدت له بعد ذلك ابنا، فسماه عبد الله، وهاجرت الى المدينة بعد زوجها عثمان حين هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ومرضت ورسول الله ص يتجهز الى بدر، فخلف رسول الله ص عثمان، فتوفيت ورسول الله ص ببدر في شهر رمضان، على راس سبعه عشر شهرا، من مهاجر رسول الله ص وقدم زيد ابن حارثة من بدر بشيرا، ودخل المدينة حين سوى التراب عليها. وزينب بنت رسول الله ص وأمها خديجه، وهي اكبر بنات رسول الله ص تزوجها ابن خالتها ابو العاص بن الربيع، قبل ان يبعث النبي ص، وأم ابى العاص هاله ابنه خويلد بن اسد خاله زينب ابنه رسول الله ص، ولدت زينب لأبي العاص عليا وامامه فتوفى على وهو صغير، وبقيت امامه فتزوجها امير المؤمنين على بن ابى طالب ع بعد وفاه فاطمه ابنه رسول الله ص، ذكر محمد بن عمر ان يحيى ابن عبد الله بن ابى قتادة حدثه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ محمد بن عمرو بن حزم، قال: توفيت زينب ابنه رسول الله ص في أول سنه ثمان من الهجرهقال الطبرى: وكانت عله وفاتها فيما ذكر ان هبار بن الأسود كان فيما ذكر لما خرجت من مكة تريد المدينة واللحاق بأبيها لحقها، وهي في هودجها فدفعها فوقعت على صخره وهي حامل، فاسقطت واهراقت الدماء فلم يزل بها وجعها ذلك حتى ماتت منه. وأم كلثوم بنت رسول الله ص، وأمها خديجه كان زوجها قبل ان يبعث عتيبة بن ابى لهب ففارقها للسبب الذى ذكرت ان أخاه عتبة فارق أختها رقيه، وذلك قبل ان يدخل بها، وهاجرت الى المدينة مع عيال رسول الله ص، فلما توفيت رقيه بنت رسول الله ص زوجها رسول الله ص عثمان بن عفان، وذلك في شهر ربيع الاول من سنه ثلاث من الهجره، فلم تزل عنده حتى ماتت، ولم تلد له، وكانت وفاتها في شعبان سنه تسع من الهجره، وغسلها نساء من الانصار فيهن أُمُّ عَطِيَّةَ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهَا أَبُو طَلْحَةَ .