page 6293, entry [1846]Open original source
ذكر بعض ما روى الحارث عن رسول الله ﷺ من الآثار حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مؤمل بن اسماعيل، قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل عَنْ أَبِيهِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إذا سمع المؤذن يقول: اشهد ان لا اله الا الله، اشهد ان محمدا رسول الله، قال: كما يقول، وإذا قال: حي على الصلاة قَالَ لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا قال: حي على الفلاح، قَالَ: لا حول ولا قوة إلا بالله. حدثنى هلال بن العلاء الرقى، قال: حدثنا حفص بن عمر ابو عمر الحوضى، قال: حدثنا همام، عن ليث عن علقمه بن مرثد عن عبد الله بن الحارث عن ابيه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، واصلح ذات بيننا، والف بين قلوبنا، اللهم هذا عبدك فلان بن فلان لا نعلم الا خيرا كنت اعلم به، فاغفر لنا وله فقلت وانا اصغر القوم: فان لم اعلم خيرا قال: لا تقل الا ما تعلم. ومنهم عبد المطلب بْن رَبِيعَة بْن الْحَارِث بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مناف. كان فيما ذكر اهل السير عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رجلا وقد روى عن رَسُول اللَّهِ ﷺ احاديث، منها مَا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فضيل، عن يزيد بن ابى زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثنىعبد المطلب بْن رَبِيعَة بْن الْحَارِث بْن عبد المطلب، ان العباس دخل عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو مغضب، وانا عنده، فقال: ما اغضبك! فقال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش! إذا تلاقوا تلاقوا بوجوه مستبشره، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتى احمر وجهه، حتى استدر عرق بين عينيه- وكان إذا غضب استدر- فلما سرى عنه، [قال: والذى نفس محمد بيده، لا يدخل قلب امرئ من الايمان ابدا حتى يحبكم لله ولرسوله، ثم قال: ايها الناس من آذى العباس، فقد آذاني، انما عم الرجل صنو ابيه] . وربيعه بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، كان يكنى أبا اروى، وهو الذى [قال النبي ﷺ يوم فتح مكة: الا ان كل دم وماثره كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وان أول دم اضعه دم ربيعه بن الحارث،] وذلك انه كان قتل لربيعه ابن في الجاهلية فابطل الطلب به في الاسلام، ولم يجعل لربيعه التباعه، قتل قاتل ابنه وعاش ربيعه بعد النبي ﷺ الى خلافه عمر، وقد روي عن النبي ﷺ وكان- فيما ذكر- اسن من عمه العباس ابن عبد المطلب بسنتين. ذكر بعض ما روى عنه من الاثر: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن عبد الله بن ربيعه، عن ابيه عن رجل من قريش، قال: رايت النبي ﷺ في الجاهلية وهو واقف بعرفات مع المشركين، ورايته في الاسلام واقفا موقفه ذلك، فعرفت ان الله ﷿ وقفه ذلك.