Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وزارة ابى الفضل العباس ابن الحسن الشيرازى الثانيه

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري · page 6205, entry [1808]

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري — ابن جرير الطبري

Open narrator profile: وزارة ابى الفضل العباس ابن الحسن الشيرازى الثانيه
page 6205, entry [1808]Open original source
وزارة ابى الفضل العباس ابن الحسن الشيرازى الثانيه قال التنوخي: كنا جلوسا في دار ابى الفضل الثانيه، ننتظر خروجه حتى يخلع عليه، وكان معنا ابن الحجاج، صاحب السفه في شعره، فانشدنا مديحا لأبي الفضل منه: يا سيدا طلعته لم تزل ... أشهى الى عيني من النوم لم تظلم القوم وحاشاك ان ... تنسب في الظلم الى القوم جازيتهم مثل الذى اسلفوا ... في الدار والمجلس واليوم وكان معنا ابن زنجى حاضرا، فانشدنا ابيات ابن رزيق: انا لقينا حجابا منك أعرضنا ... فلا يكن ذلنا فيه لك الغرضا فاسمع مقالي ولا تغضب على فما ... ابغى بنصحك لا مالا ولا عرضا الشكر يبقى ويفنى ما سواه فكم ... سواك قد نال ملكا فانقضى ومضى في هذه الدار في هذا الرواق على ... هذى الوساده كان العز فانقرضاوهذه الأبيات قالها ابو محمد بن زريق، وقد اتى الى باب الكوفى، وقد استكتبه بجكم، وعزل ابن شيرزاد، وانزل الكوفى دار ابن طومار بخان ابى زياده، وكانت من قبل ديوانا لابن شيرزاد، فجاء ابن زريق فحجب عن الكوفى، فقال لحاجبه حين انشده الأبيات: ويلك! اما كان له أسوة بمن دخل، ولكنك اردت ان يمزق عرضي، ويواجهنى به، ورفق بابن زريق، ولم يزل به حتى جلس ورضى. وفي رجب، تقلد ابن معروف قضاء القضاه. وانحدر عز الدولة والوزير ابو الفضل لمحاربه عمران، واقام ابو الفضل لحربه. ولابن الحجاج في ذلك، وقد كسر عمران عسكر الوزير غير مره، انشدنى ذلك شرف المعالى ابن أيوب، وكان احسن الرؤساء محاضره، واجملهم معاشره، وكم له من مكارم أجزلها وكم لبيته من مناقب اثلها: ان عمران مذ نشا النصر فينا ... قد صفعنا قفاه حتى عمينا قال قوم حرم من صفعوه ... قلت لا بل حرم من يعنينا في ابيات. وقام ابو الفضل يحارب عمران سنه، حتى ملك تله، فانتقل عمران الى هوكولان. وفي هذه السنه قبض على ابى قره بالجامده، وحمل الى جنديسابور، فمات تحت المطالبه، وكان قد نقل القبه التي على قبر الوزير القاسم بن عبيد الله، وهي قبة مشهوره بالشؤم، ونصبها على مجلس في داره، وكان القاسم قد تنوق في عملها، ودفن تحتها حين تمت.
Parsing and provenance details
Local passage ID
250301
Book record
shamela-9783
Source record
339571
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate