page 5510, entry [1479]Open original source
ذكر الخبر عن مقتل كنجور ومن ذلك مقتل كنجور. ذكر الخبر عن سبب مقتله: وكان سبب ذلك أنه كان والي الكوفة، فانصرف عنها يريد سامرا بغير إذن، فأمر بالرجوع فأبى، فحمل إليه- فيما ذكر- مال ليفرق في أصحابه أرزاقهم منه، فلم يقنع بذلك، ومضى حتى ورد عكبراء في ربيع الأول، فتوجه إليه من سامرا عدة من القواد، فيهم: ساتكين وتكين وعبد الرحمن ابن مفلح وموسى بن أتامش وغيرهم، فذبحوه ذبحا، وحمل رأسه إلى سامرا، لليلة بقيت من شهر ربيع الأول، وأصيب معه نيف وأربعون ألف دينار، وألزم كاتب له نصراني مالا، ثم ضرب هذا الكاتب في شهر ربيع الآخر بباب العامة ألف سوط، فمات. وفيها غلب شركب الجمال على مرو وناحيتها وأنهبها. وفيها انصرف يعقوب بن الليث عن بلخ، فأقام بقهستان، وولى عماله هراة وبوشنج وباذغيس، وانصرف إلى سجستانوفيها فارق عبد الله السجزي يعقوب بن الليث مخالفا له، وحاصر نيسابور، فوجه محمد بن طاهر إليه الرسل والفقهاء، فاختلفوا بينهما، ثم ولاه الطبسين وقهستان .