page 2959, entry [631]Open original source
ذكر خبر وفاه يزيد بن معاويه وفيها هلك يَزِيد بن مُعَاوِيَة، وكانت وفاته بقرية من قرى حمص يقال لها حوارين من أرض الشام، لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين وَهُوَ ابن ثمان وثلاثين سنة فِي قول بعضهم. حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى، عن هِشَام بن الْوَلِيد المخزومي، أن الزُّهْرِيّ، كتب لجده أسنان الخلفاء، فكان فِيمَا كتب من ذَلِكَ: ومات يَزِيد بن مُعَاوِيَة وَهُوَ ابن تسع وثلاثين، وكانت ولايته ثلاث سنين وستة أشهر فِي قول بعضهم، ويقال: ثمانية أشهر. وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بن ثَابِت عمن حدثه، عن إسحاق بْن عيسى، عن أبي معشر، أنه قَالَ: توفي يَزِيد بن مُعَاوِيَة يوم الثلاثاء لأربع عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وكانت خلافته ثلاث سنين وثمانية اشهر الا ثمان ليال، وصلى عَلَى يَزِيد ابنه مُعَاوِيَة بن يَزِيدَ. وأما هِشَام بن مُحَمَّد الكلبي فإنه قَالَ فِي سن يَزِيد خلاف الَّذِي ذكره الزُّهْرِيّ، والذي قَالَ هِشَام فِي ذَلِكَ- فِيمَا حدثنا عنه-: استخلف ابو خالد يزيد ابن مُعَاوِيَة بن أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ ابن اثنتين وثلاثين سنة وأشهر فِي هلال رجب سنة ستين، وولي سنتين وثمانية أشهر، وتوفي لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وَهُوَ ابن خمس وثلاثين، وأمه ميسون بنت بحدل بن أنيف بن ولجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبىذكر عدد ولده فمنهم مُعَاوِيَة بن يَزِيدَ بن مُعَاوِيَة، يكنى أبا لَيْلَى، وَهُوَ الَّذِي يقول فِيهِ الشاعر: إني أَرَى فتنة قَدْ حان أولها ... والملك بعد أَبِي لَيْلَى لمن غلبا وخالد بن يَزِيدَ- وَكَانَ يكنى أبا هاشم، وَكَانَ يقال: إنه أصاب عمل الكيمياء- وأبو سُفْيَان، وأمهما أم هاشم بنت أبي هاشم بْن عتبة بْن رَبِيعَة بْن عبد شمس، تزوجها بعد يَزِيد مَرْوَان، وَهِيَ الَّتِي يقول لها الشاعر: انعمي أم خَالِد ... رب ساع لقاعد وعبد اللَّه بن يَزِيدَ، قيل: إنه من أرمى العرب فِي زمانه، وأمه أم كلثوم بنت عَبْد اللَّهِ بن عَامِر، وَهُوَ الأسوار، وله يقول الشاعر: زعم الناس ان خير قريش ... كلهم حين يذكر الأسوار وعبد اللَّه الأصغر، وعمر، وأبو بكر، وعتبة، وحرب، وعبد الرَّحْمَن، والربيع، ومُحَمَّد، لأمهات اولاد شتى