page 377, entry [1104]Open original source
١٠٧٩ - محمد بن يوسف بن واقد الفريابي قال أحمد: ما كنت أرى الفريابي على كثرة خطئه، تعلم أن الأخذ كان عند سفيان شديدًا (¬٧). وقال أحمد أيضًا: ما رأيت أكثر خطأ في الثوري من الفريابي (¬٨).قال يعقوب بن سفيان: وسمعت عيسى بن محمد قال: قال الفريابي: كنت بمكة فجئت إلى سفيان استشيره في أمري -وكان يعني بأمري- للولاء -فقد ضاقت بي مكة وعزمت أن أرجع إلى فرياب- قال: ويحك لا تفعل - وتعال نشتري لك سفطًا وفارزين نتوجه إلى الشامات. فقلت: أبا عبد اللَّه لو رأيت أن أخرج معك إلى الكوفة على أنك تحدثني كان أحب إلي. قال لي: فأخرج. قال: فخرجت معه ونزلت معه أو بقربه، فكان يملي علي، وربما قال لي: أريد أن أذهب إلى شيخ فتعال معي، فأقول له: أذهب فاسمع وإذا رجعت فحدثني أنت عنه. قال: فكان يفعل ذلك. قال: وقال لي عيسى: فكان الفريابي يرى أن سماعه أصح من سماع أصحاب سفيان (¬١).